في عالم السينما، يُعتبر العرض المسرحي لفيلم "النشاط الخارق" أحد الأحداث المثيرة التي تجذب عشاق الرعب. ومع ذلك، فإن ما يثير الاهتمام هو ظهور شركة هامر، واحدة من العلامات التجارية الأكثر تأثيراً في تاريخ السينما الرعبية، كشريك في هذا العرض. تأسست شركة هامر في عام 1934، واشتهرت بإعادة صياغة القصص الكلاسيكية للوحوش مثل دراكولا وفرانكشتاين والمومياء، مع نجوم مثل بيتر كوشينغ وكريستوفر لي.
تاريخ هامر وتأثيرها
أفلام هامر، التي صدرت في أواخر الخمسينيات والستينيات والسبعينيات، أثرت على أجيال من المخرجين المشهود لهم، مثل غييرمو ديل تورو وتيم برتون وجون كاربنتر. ومع ذلك، فإن شركة هامر لم تكن على صلة مباشرة بفيلم "النشاط الخارق". لكن جون غور، رجل الأعمال البريطاني وراء شركة جون غور للتنظيم، أراد إعادة شركة هامر إلى الواجهة، خاصة مع ازدهار صناعة الرعب في الوقت الحالي.
خطط المستقبل لشركة هامر
جون غور، الذي استحوذ على شركة هامر في أواخر عام 2023، يهدف إلى إحياء العلامة التجارية وإعادة دمجها في محادثات الرعب. الخطوة الأولى هي إصدار نسخة محسنة من فيلم "دراكولا" عام 1958، الذي من المقرر أن يظهر في أكثر من 144 سينما في المملكة المتحدة هذا الأسبوع، ومن ثم في الولايات المتحدة. كما تدعم شركة هامر معرضًا جديدًا في متحف الأكاديمية في لوس أنجلوس، يُدعى "عرض الرعب"، والذي سيكرم تاريخ شركة هامر في يناير.
التزام جون غور بشركة هامر
التزام جون غور بشركة هامر يأتي من ارتباطه الشخصي العميق بالشركة، حيث نشأ على أفلام الرعب التي أنتجتها في الستينيات والسبعينيات. وقد بنى غور مجموعة من الشركات الداعمة حول شركة هامر، بما في ذلك استوديوهات جون غور، التي تنتج أفلامًا قادمة مثل "عودة ستانلي أتويل" و"Simpson". ومع ذلك، فإن شركة هامر كانت الحجر الزاوية، وتمثل قفزة إيمانية كبيرة، حيث استحوذ غور عليها تقريباً ك عملية شراء عمياء عندما كانت على وشك الانهيار المالي.
بعد استحواذ شركة هامر، استحوذ غور على شركة سيلفر سولت رستورشن، وهي شركة لتحسين جودة الصور التي عملت على أفلام كوميدية إيالينج. ثم استحوذ على شركة كفيلم، الشركة الأم لشركة كاليديوسكوب هوم إنترتينمنت وآيكون فيلم ديستريبيوشن، مما أتاح لشركة هامر إطارًا لتحسين أفلامها وتوزيعها. أول ما تم إصداره كان فيلم "كابتن كرونوس: صياد مصاصي الدماء"، تلاه إصدار مسرحي لفيلم "لعنة فرانكشتاين" بعد تحسين جودته. والآن، يتم إعداد إصدار فيلم "دراكولا" بعد تحسين جودته، وهو ما يُعتبر أحد أهم الإصدارات.
باختصار، يُعتبر استحواذ جون غور على شركة هامر خطوة مهمة لاستعادة العلامة التجارية وإعادة دمجها في صناعة الرعب. مع التزام غور الشخصي والاستثمارات التي قام بها، من المحتمل أن نرى شركة هامر تعود إلى الواجهة مرة أخرى، مما يفتح الأبواب أمام مشاريع جديدة ومثيرة في عالم السينما الرعبية.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر