" وفيات وحالات حرجة".. ترامب يواصل تجربة دواء الملاريا على مصابي كورونا

كورونا

3/25/2020 3:40:40 PM
تقارير

يواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الترويج للـ"كلوروكين"، وهو دواء للملاريا يُعتقد أنه قد يساعد في مكافحة فيروس كورونا، ويقول أنه متفائل بشأن بعض العلاجات المحتملة لفيروس كورونا المستجد، وخصوصًا دواء الملاريا، الذي يسمى الكلوروكين.

ويتسائل ترامب، في إحدى خطاباته عن عدم استخدام هذا العلاج بدعوى أنه لم يتم اختباره قائلا: "لماذا علينا اختباره في أنبوب اختبار لمدة عام ونصف! عندما يكون لدينا آلاف الأشخاص الذين يعانون من مرض شديد، ويمكننا استخدامه على هؤلاء الأشخاص وربما نجعلهم أفضل، وننقذ حياتهم".

ويستخدم دواء الكلوروكين منذ أكثر من 80 عاما، وقد علق الرئيس الأمريكي على ذلك أيضًا قائلا: "كان هذا الدواء موجودا منذ العديد من الأعوام وكان مذهلا لمكافحة الملاريا".

وبخصوص الدراسة الصغيرة التي أجريت في فرنسا بشأن فاعلية الكلوروكين في علاج فيروس كورونا، قال الدكتور سكوت غوتليب المفوض السابق بإدارة الأغذية والدواء في أمريكا ل«cnn»: "إن الدراسة التي نظرت إلى هذا الدواء كانت قد شملت حوالي 20 مريضًا، وظهرت استفادة 6 مرضى فقط".

وأضاف: "أن الفائدة التي ظهرت تكمن في تقليل كمية الفيروس في الأنف، لذلك قد يقلل الدواء من إفرازات الفيروس ولكن ليس له تأثير على مسار هؤلاء المرضى، لذلك البيانات أولية للغاية".

ووفقًا لما ذكرته "cnn" عندما ألقوا نظرة على الدراسة، حيث وجدوا أنه هناك 26 مريضًا تلقوا العلاج، أكمل 20 منهم التجربة، حيث غادر أحدهم المستشفى قبل انتهاء التجربة، وأحدهم لم يتحمل العلاج، وذهب الثلاثة الآخرون إلى وحدة العناية المركزة، ويكون معدل الذهاب للعناية المركزة 11%، بينما هناك آخر توفى، أي معدل الوفيات يبلغ 4%، لتكون هذه الأرقام من معدلات العناية المركزة والوفيات، أعلى بالمقارنة مع المصابين بشكل عام، مع الأخذ في الإعتبار أنها دراسة صغيرة".

وفي عام 2011 كان هناك دراسة أخرى، وجدت أنه بينما كان الكلوروكين فعالا ضد الإنفلونزا في المختبر، لم يكون جيدا لدى البشر، لذلك هناك حاجة للتجارب، ويمكن القيام بها بسرعة، وبالفعل بدأت العديد من المختبرات في منظمة الصحة العالمية، بدراسة هذه الأدوية والعديد من الأدوية الأخرى، لمساعدتنا في إيجاد إجابة لمرض ليس له علاج معروف حاليا.

ويقول تيدروس أدهانوم المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، إن استخدام أدوية غير مختبرة بدون الأدلة الصحيحة، يمكن أن يؤدي إلى زيادة الأمل الزائف، بل قد يضر أكثر مما ينفع، ويسبب نقص في الأدوية الأساسية اللازمة لعلاج الأمراض الأخرى.

وبالفعل في نهاية الأسبوع السابق أضيف الكلوروكين إلى قائمة نقص الأدوية، بالجمعية الأمريكية لصيادلة النظام الصحي.

اليوم الجديد