أخيرا.. «جمصة» شكل تاني في الصيف

صورة أرشيفية

2/17/2020 9:24:58 PM
المحافظات

من النسخة الورقية لجريدة اليوم الجديد

تشهد مدينة جمصة حالة من التطوير طالت جميع الخدمات المقدمة، لوضعها على الخريطة السياحة فى مصر، لجذب السياح؛ حيث تقع على مساحة 7.5 كيلو على شاطئ البحر المتوسط، بعد استعادة مظهرها الحضارى والجمالى.

سُميت مدينة جمصة بهذا الاسم، نسبة لكلمة «جيمسا» بالفرنسية ومعناها «المكان الذى أحبه» إذ رحلت من خلالها الحملة الفرنسية، وتتميز بالمياه الصافية والرمال الناعمة، وتتبع محافظة الدقهلية وقريبة من دمياط والقاهرة وكفر الشيخ.

وفى إطار التطوير، وقع الدكتور أيمن مختار، محافظ الدقهلية، بروتوكول تعاون مع المستثمرين؛ لبحث تطوير وإنشاء مصانع لتدوير القمامة، وتوصيل مرافق 108 أفدنة امتداد المنطقتين الصناعيتين الثالثة والرابعة، واللتين تضمان 199 قطعة سيتم طرحها عن طريق الهيئة العامة للاستثمار.

كما وجه بإجراء صيانة لجميع أعمدة الإنارة ولوح الكهرباء المتهالكة، والتأكد من عدم وجود أسلاك الكهرباء خارج أماكنها؛ حفاظاً على حياة العاملين والمترددين على المنطقة الصناعية، وسرعة صيانة بالوعات الأمطار وتطهير لمواجهة أى أمطار.

جهود تأهيل جمصة شملت اعتماد مبلغ 65 مليون جنيه، لحل مشكلة تقسيم 15 مايو، وسيتم طرح الأعمال خلال أسبوع للبدء فى العمل على الفور لاستكمال مشروع الصرف الصحى فى التقسيم وإنهاء محطة الرفع، والذى يعانى سكانه البالغ تعدادهم قرابة 40 ألف نسمة من طفح الصرف الصحى فى الشوارع، منذ سرقة المحطة من أكثر من 25 عاماً، وجارٍ العمل فى إنشاء 20 ألف وحدة سكنية تشمل فيلات وعمارات سكنية وإسكاناً اجتماعياً متميزاً يناسب مختلف الفئات، وإنشاء مدرستين للتعليم الأساسى، والصيانة الدورية للحملة الميكانيكية وتأهيلها بالشكل الملائم للاستخدام الأمثل لمعداتها.

ومن المقرر إقامة سوق متكامل حضارى يشمل مجمع خدمات بالمنطقة، ومدرسة ثانوية وإنشاء مدرستين للتعليم الأساسى و8 أسواق تجارية مجمعة، ومجمع طبى لخدمة أبناء تقسيم 15 مايو والمصطافين الوافدين إليه، وجامعة للعلوم والتكنولوجيا تتبع جامعة المنصورة.

اليوم الجديد