بابا الروم الأرثوذكس يبدأ زيارة رعوية لـ3 دول أفريقية

البابا خلال الزيارة

2/15/2020 4:02:38 PM
أخبار

قام البابا ثيوذوروس الثاني، بطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا لطائفة الروم الأرثوذكس، اليوم السبت، بزيارة رعوية إلى 3 دول أفريقية، وتتمثل في إيبارشيات ملاوي وزامبيا وموزمبيق الأرثوذكسية.

ووصل البابا إلى أولى محطاته الرعوية، يرافقه المتروبوليت دانيال مطران أكسوم "الحبشة" مطار بلانتير في جمهورية ملاوي كرئيس لكرسي القديس مرقس السكندري، وكان في استقباله أسقف ملاوي فوتيوس، وسفير جمهورية مصر العربية  حسن شوقي، والقنصل الفخري لليونان ماريا جيانكيز.

وأكد المطران نيقولا أنطونيو، مطران طنطا، المتحدث الرسمي بِاسم بطريركية الإسكندرية وسائر أفريقيا للروم الأرثوذكس، أن كرسي إيبارشية مالاوي تم إنشاؤه حديثًا للاحتاياجات الرعوية في تلك البلاد، لافتًا إلى كونها الزيارة الثانية لهذه الإيبارشية الأرثوذكسية منذ استحداثها في ملاوي.

وتأتي هذه الزيارة بعدما احتفل البابا ثيوذوروس بعيد عيد دخول السيد إلى الهيكل، والتي احتفل بها في كنائس الطائفة بمصر، ومن ثم تم تحديد موعد الزيارة الرعوية التي قد تستمر حتى نهاية الشهر الجاري.

وثار جدل في الآونة الأخيرة، خلال صوم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بصوم يونان، بينما أعلنت طائفة الروم الأرثوذكس عدم الصوم معللين ذلك بكون كنيسة الروم الأرثوذكس لا تصوم طقس يونان النبي، إنما تحتفل به ضمن أنبياء العهد القديم.

وطبقًا لطقس كنيسة الإسكندرية للروم الأرثوذكس، فإن الصيام لديها فيما صام السيد المسيح الـ40 يومًا في التجربة على الجبل، حيث علم تلاميذه أن يصلوا ويطلبوا ليس من أجل الخبز الكافي لليوم فقط، بل يطلبون أولًا ملكوت الله وبره وبعدها أي شىء آخر، مشددًا على التجرد، والترفع وتجنب بعض الأخطار، التي كانت تترافق مع الأصوام، مثل خطر التمسك بالشكليات والكبرياء.

اليوم الجديد