بينهم مومو.. 3 ألعاب تهدد حياة الأطفال

صورة أرشيفية

2/15/2020 3:58:52 PM
تقارير

ألعاب جديدة تظهر بين الفترة والأخرى، تثير فضول الأطفال والمراهقين ما يجعلهم يلتفون حولها، وتتحول معهم إلى أمراض نفسية أو جسدية مستعصية، وقد تصل في كثير من الأحيان إلى الوفاة في حالة عدم انتباه الأهل.

وانتشرت في الفترة الأخيرة لعبة جديدة تسمى "تيك توك"، يواظب الطلاب في المدراس على القيام بها، والتي تكون عبارة عن محاولة عرقلة حركة السير، حيث يقف في المنتصف الطالب حتى يسقط على رأسه، وهو يعد من التحديات الحديثة المنتشرة في المدارس، والتي أدت إلى إثارة القلق بين الأهالي نتيجة لخطورتها، حيث أنها تسببت في وفاة طالبين بأمريكا.

ومن جانبه، حذر الدكتور هاني الناظر، استشاري الأمراض الجلدية، من هذه اللعبة التي وصفها بالقاتلة، وذلك بعد انتشارها بطريقة واسعة في الكثير من المدراس المصرية، نتيجة لتهديدها حياة الأطفال.

وأكد "الناظر"، عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، على ضرورة أن ينتبه أهالي الأطفال والمسؤولين في التعليم بعدم قيام الأطفال بهذه اللعبة، قائلًا: "أناشد أولياء الأمور والمسؤولين في التعليم بضرورة تحذير الأولاد والبنات في المدارس من لعبة سخيفة في منتهى الخطورة".

وأضاف استشاري الأمراض الجلدية: "بدأت تنتشر في بعض المدارس في مصر منقولة عن تطبيق تيك توك، حيث يستدرج طالبان أو طالبتان زميل ثالث لهما بحجة اللعب معهما من خلال قفزهم جميعًا معًا إلى أعلى وخلال القفزة يقومان بشنكلته في الهواء، ويقع على ظهره وذلك للسخرية واضحاك الجميع".

 وتابع: "والخطورة هنا قد تحدث وفاة مباشرة نتيجة لارتطام الرأس بشدة على الأرض، هذه اللعبة بدأت تنتشر بالفعل في بعض المدراس فبرجاء التدخل سريعًا لمنع انتشارها، اللعبة موجودة فعلا على التطبيق الإلكتروني".

لم تكن هذه اللعبة الأولى التي قد تسبب الكثير من المشكلات الصحية الخطيرة للطفل الذي يمارسها، أو قد تسبب الوفاة للأطفال، حيث أن هذه الألعاب تنتشر سريعًا ويلعبها الطفل، وتنوعت ما بين الألعاب العادية كـ"تيك توك" والألعاب الأخرى الإلكترونية.

لعبة الحوت الأزرق

تسبب هذه اللعبة في وفاة 5 أطفال في الجزائر، وكانت بدايتها عام 2013، وتعتمد على إعطاء الأوامر والطلبات التي تبدو غريبة للغاية وتكون فترة متابعتها 50 يومًا.

وتنوعت هذه الطلبات التي تعتمد عليها هذه اللعبة على الاستيقاظ من النوم في منتصف الليل، أو مشاهدة الطفل الممارس لها لأحد الأفلام التي تندرج تحت نوعية الرعب، حتى الوصول إلى مرحلة رسم الحوت الأزرق بشفرة حلاقة حادة، وبعد انتهاء الـ50 يومًا، تطلب اللعبة إنجاز الأمر الأخير والذي يكون عبارة عن التحريض على الانتحار عن طريق الشنق.

ووصل عدد الضحايا من لعب هذه اللعبة إلى حالتين في الأرجنتين، و40 حالة في البرازيل وتشيلي وكولومبيا، وصربيا، وإسبانيا، فضلًا عن 130 حالة في بروسيا.

وشهدت مصر وفاة 6 حالات انتحار بسبب لعبة الحوت الأزرق، والتي اختلفت طرقها ولكن الموت كان هو الطريق الذي يتبعه الطفل كي يصل إليه نتيجة لشروط اللعبة.

لعبة مريم أندرويد

وانتشرت لعبة "مريم أندرويد" في السعودية، وهي عبارة عن محادثة من العالم الافتراضي من خلال مناقشة الأطفال وإخبارهم بأسمائهم، فضلًا عن الحديث في الكثير من الأمور المرعبة والمروعة، والتي تثير الفزع والرعب داخل نفس الطفل، وتعتمد على قصة طفلة صغيرة اسمها "مريم" تريد المساعدة كي تعود لبيتها وخلال العودة تطرح الكثير من الأسئلة.

لعبة "مومو"

تعتمد هذه اللعبة على ظهور فتاة ذات شعر كثيف وبعين بارزة، تعمل على استهداف الطفل أو الشخص المراهق لها من خلال طريقتها المرعبة، فضلًا عن زيادة طلبها لعدد من الخطوات التي تريد تنفيذها في الحال، فهي عبارة عن محاولة إيذاء للطفل ودفعه للانتحار.

 

اليوم الجديد