لأول مرة منذ 7 سنوات.. الجيش السوري يفتح الطريق بين أكبر مدينتين

صورة أرشيفية

2/15/2020 3:19:43 PM
بلاد بره

بدأت عناصر الهندسة بالجيش السوري في إزالة الحواجز من الطريق السريع بين دمشق وحلب، بعد استعادة السيطرة الكاملة على الطريق في الهجوم الذي تدعمه روسيا.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، اليوم السبت، أن عناصر الهندسة في الجيش يفككون الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها الإرهابيون على الطريق الدولي حلب- دمشق.

وأفادت وكالة "رويترز" للأنباء، بأن إعادة فتح الطريق السريع رقم 5، يمثل مكسبًا كبيرًا للرئيس السوري بشار الأسد؛ فهذا الأمر من شأنه إعادة الطريق الأقصر بين أكبر مدينتين في سوريا، لأول مرة منذ سبع سنوات في ظل  الحرب الأهلية السورية.

وأشارت إلى أن استعادة سيطرة الحكومة على الطريق 5، هدفًا رئيسيًا للهجوم الذي تدعمه روسيا، والذي بدأ في أوائل ديسمبر الماضي، شمال غرب البلاد، حيث يتمركز المتمردون وفصائل المعارضة المسلحة.

وصرح رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، لرويترز، بأن الهجوم الذي تدعمه روسيا قد يتوقف الآن بعد أن تم تأمين الطريق، مؤكدًا أن الحكومة ربما تسعى للاستيلاء على المزيد من الأراضي شمال حلب لتأمين المدينة.

وأضاف مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن  الجيش السوري وتمكن من الاستيلاء على قرية أورم الصغرى غرب حلب، وتأمين طريق دمشق - حلب الدولي بعد استكمال سيطرته على المناطق المحيطة به.

وكان إعادة فتح الطريق السريع جزءًا من اتفاقية وقعتها أنقرة وموسكو عام 2018، بهدف تحقيق الاستقرار في إدلب، والتي أقرت إقامة منطقة منزوعة السلاح بين الأطراف المتحاربة، بالإضافة إلى إعادة فتح طريق سريع ثان، وهو الطريق الرئيسي الذي يربط حلب بالمنطقة الساحلية التي تسيطر عليها الحكومة.
وأكدت السلطات التركية، أنها ستتخذ خطوات تصعيدية، إذا فشلت محادثاتها مع روسيا بشأن إدلب، وقال مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي، على هامش مؤتمر ميونخ للأمن، اليوم السبت، إن بلاده تريد حل أزمة إدلب مع روسيا عبر الوسائل الدبلوماسية، ولكنها ستتخذ خطوات تصعيدية أخرى إذا لزم الأمر.

وقُتل سبعة جنود أتراك، وأُصيب عشرات في إدلب، مطلع فبراير الجاري، وردت تركيا باستهداف 50 هدفًا سوريًا، وقتلت 76 جنديًا سوريًا.

وكانت إدلب معقلًا للمعارضة والجماعات المسلحة المناهضة للحكومة، منذ اندلاع الحرب الأهلية السورية عام 2011، واتفقت كل من تركيا وروسيا في سبتمبر 2018 على تحويل إدلب إلى منطقة تحظر فيها كافة أعمال العدوان.

 


 

اليوم الجديد