مخطوبات تمردن على هدايا الفالانتاين: مجرد شكليات

صورة أرشيفية

2/13/2020 9:39:50 PM
تقارير

تختلف الاحتفالات بين الطرفين التي تربطهما علاقة خطوبة رسمية في عيد الحب العالمي، الذي يوافق 14فبراير من كل عام.

البعض يجعلها مناسبة خاصة للاحتفال وخلق وتجديد شعور الحب والمودة بينهما، والبعض الآخر يكتفي بمعايدة بسيطة عبر الهاتف المحمول، وجزء آخر لايكترث لمثل تلك المناسبات لكونهما يجدان أن الحب دائم وليس مجرد يوم يتم الاحتفال به.

تختلف الآراء ولكن تظل الفتاة المرتبطة تنتظر شريك حياتها ليفاجأها بطريقة مختلفة ليعبر من خلال ذلك عن شعوره بالمحبة لها.

وفي هذا الصدد، قالت منى مصطفى، 24عامًا، إنها في مثل تلك المناسبات تنتظر أن يعايدها بطريقته سواء كان ذلك عن طريق مكالمة هاتفية أو رسالة عبر "الفيس بوك"، حتى تشعر أنه يراعي وجودها ويزيد اهتمامه بها في تلك المناسبة، قائلة:"أكيد لو جابلي هدية هفرح، بس أنا المعاملة الطيبة والكلمة الحلوة أكثر حاجة بتفرق معايا".

 

وأضافت "منى" أنها في حين اشترت له هدية، تريد أن تختارها بتأني لتكون أقرب إلى شخصيته وليست ميولها، مشيرة إلى أنها تحب الهدايا التي ظهرت حديثًا ولاقت إقبالًا لكثير من المرتبطين والخاصة بالذكريات والصور من خلال تجميعها في إطار مميز.

 

كما أكدت نادية صبحي، 23عامًا، أنها لاتريد الهدية من خطيبها غالية الثمن وإنما دومًا ترى أن المعاملة بينهما طالما مبنية على الحب والسكينة فإنها لا تريد شيئًا آخر، لذا فهي تنتظر أن يفاجئها بأبسط الأمور ليجعلها تسعد في مثل تلك المناسبة، قائلة:"الهدايا كلها شكليات، المهم إننا نكون متفاهمين وبنحب بعض، وده هيخليني أحس بعيد الحب على طول".

وتابعت "نادية" أنها عندما تشتري لخطيبها الهدية ستقوم باختيارها وفقًا لميوله في اقتناء الهدايا، حيث إنها ترى أن شراء الأمور الشخصية مثل الملابس أوساعة يد أوميدلية فضة أو غيرها من الأشياء التي تعود عليه بالنفع.

وأضافت: "لما بفكر أجبله هدية، براجع نفسي بأنها لازم تكون هتنفعه الورد هيدبل والشيكولاتة هتتأكل لكن لو ملابس أو غيرها ده هيسعدني لأنه كمان هيفضل عنده".

وفي السياق ذاته، أوضحت شيماء أبو المجد، 23عامًا، أنه أمر محبب لديها عندما تنتظر هي وخطيبها كيف يفاجئ كلٌّ منهما الآخر، حتى إذا كانت المفاجأة بسيطة ولكنها ستختلف معها وفي شعورها تجاهه كون أن تلك اللفتة تجدد ما بداخلها من حب واطمئنان تجاهه.

وأشارت إلى أنها من الفتيات اللائي ينتظرن الهدايا القريبة لها المرتبطة بالذكريات والصور، خاصةً مع ظهور طرق مختلفة للاحتفال مثل صندوق الهدايا وغيره أو في نظرها التنزه في هذا اليوم في مكان هادئ سيظل ذكرى لطيفة يتذكرونها بعد ذلك.

كما أنها ترى أن الرجال دومًا ينظرون للأمور بعملية، لذا عندما تقوم بشراء هدية له ستختار هدية يستفيد منها، على عكس الفتيات اللاتي ينتظرن "التقاليع" الجديدة من الهدايا والتي ترتبط بالورد أو صور لهما سويًا في صندوق هدايا مليئة بأشياء تحبها.

اليوم الجديد