صفعة قوية لقناة «الخنزيرة الإرهابية»

صورة أرشيفية

2/13/2020 9:10:23 PM
أخبار

 

قناة فتنة القائمين عليها يقبضون رواتبهم من حصيلة تخريب الأوطان الأمنة وقتل أهلها ونهبها وتسليمها للمرتزقة تدمر ما بقي منها، وعلى الرغم من عربيتها إلا انها معجونة في ماء وطين الخيانة، فر رقبتها الاف والاف من الضحايا الشعوب العربية والإسلامية، اجندتها واضحة على طول الخط التخريب والحرق وصناعة الإرهاب إنها قناة الجزيرة الارهابية.

اعتادت قناة الخنزيرة كما يطلق عليها شعوب العرب نسبته لمن يمولها ويقودها  على نشر الكذب الممنهج ورعاية الكاذبين واستضافتهم ونسج الحكايات والقصص والشهادات المزيفة لصناعة حقيقة زائفة توهم بها العامة انها قناة مهنية وهي أبعد ما تكون عن ذلك.

رمز للحقارة والاحتقار والعمالة والخيانة صارت قناة الجزيرة في عيون كل عربي شريف، وكانت أخر أكاذيبها الادعاء أن مراسلها السابق يتعرض للعنف والاضطهاد داخل السجون المصرية لتأنتي الحقيقة صادمة والصفعة مدوية هذه المرة من نفس رجلهم في السجن والذي كشف حقيقة ما يتعرض له ليكذب بها أبواق الفتنة والكذب.

وقال محمود حسين، مراسل قناة الجزيرة الإرهابية من داخل السجن إنه يتعامل بشكل جيد داخل السجن، ويتلقى الرعاية الطبية اللازمة.

وأضاف "حسين"، خلال شهادته لمراسلي القنوات والوكالات الأجنبية، التي تم بثها في برنامج "على مسئوليتي"، المذاع على فضائية "صدى البلد"، مساء الأربعاء، أنه يحصل على كافة حقوقه فيما يتعلق الرعاية الطبية، معقبًا: "أي وقت احتاج أذهب للعيادة خلال 24 ساعة بذهب أو يتم تحويلي للمستشفى إذا لزم الأمر".

وتابع مراسل قناة الجزيرة الإرهابية أنه يتقابل مع محاميه شهريا ويتناقش بشأن محاكمته، كما أن أسرته تزوره مرة خلال الأسبوع بمكان جيد ومريح، والجميع يتعامل معه بشكل جيد، مردفًا: "أحصل على كافة الكتب التي أريد قراءتها أو الجرائد".

واستطرد "حسين " قائلًا: "عندما توفى والدي، الوزير قام بمبادرة طيبة وسمح لي بدفنه وأخذ العزاء".

لتخرج الجزيرة الإرهابية لتؤكد وتدعي أن الرجل قال ماقال تحت التهديد وكأنها دمنت الكذب وستبقى كاذبة.

اليوم الجديد