بهي الدين حسن.. تاريخ من الخيانة والفشل

بهي الدين حسن

2/13/2020 8:51:56 PM
أخبار

 

دعواته المستفزة بالإفراج عن عناصر جماعة الإخوان الإرهابية المحبوسة بمعرفة القضاء، أكدت أنه شرب من ماء الخيانة حتى سكر وباع وطنه مقابل حفنة دولارات من حسابات وبنوك مشبوهة ولها أجندات سوداء حيال مصر.

 

متخفيا برداء الدفاع عن حقوق الإنسان قدم بهي الدين حسين رئيس مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، نفسه لأسياد الدولار في الخارج وبأنه الأقدر على خدمتهم وقدرته على اثارة البلبلة.

لكن دعواته قابلها صدى صوته فقط ولاقت موجة غضب واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث قالت التعليقات إن حسن مجرد شخص مأجور ينظر إلى ما يتقاضاه، ولا ينظر إلى من يمنحه هذه الأموال أو حتى الهدف منها.

وأشار أحد المعلقين إلى أن رئيس مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان أحد الأقلام الجاهزة للإيجار، والتي تقتات على حساب أمن واستقرار المصريين، ويعيش في رغد وإسراف من دماء الفقراء الذين يزدادون فقرا جراء دعواته الهدامة.

وقال آخر "اعلموا أن دخل أموال هؤلاء الأشخاص يرتبط بما يتمكنون من تحقيقه من تدمير وتخريب فيتم تنفيذ الإجراءات القانونية العادلة ضدهم ويتركون دراستهم وأعمالهم في حين أن هؤلاء الأشخاص المأجورين يعيشون حياة الملوك وأولادهم يدرسون في أحسن الجامعات وأغلاها ويتحولون إلى رجال أعمال رأس مالهم من حصيلة وجودكم في السجون".

ووافقه في الرأي تعليق آخر يقول "على الجميع أن يتيقظوا ويعلموا أن نهاية هؤلاء الأشخاص مرتبط في تحقيق تدمير البلاد، ومن هنا سيقوم من يمنحهم الأموال بالقصاص منهم لتقصيرهم في مهمتهم".

اليوم الجديد