السودان يوافق على دفع تعويضات فلكية لرفع العقوبات الأمريكية عليه

صورة أرشيفية

2/13/2020 7:21:34 PM
أخبار

 

وافق السودان على دفع تعويضات لعائلات 17 بحارا أمريكيا قتلوا عندما استهدف تنظيم القاعدة سفينتهم، المدمرة "يو إس إس كول"، بميناء في اليمن عام 2000.

وهذا شرط أساسي وضعته الولايات المتحدة لإزالة اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب.

وقررت الولايات المتحدة أن السودان كان مسؤولا عن الهجوم لأن المفجرين الانتحاريين اللذين نفذا الهجوم حصلا على تدريب هناك.

ومن شأن إزالة السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب السماح برفع العقوبات عنه، وهو أحد أهم أهداف الحكومة السودانية الجديدة.

وساهم ارتفاع نسبة التضخم بالإضافة إلى شح الوقود والعملات الأجنبية في اندلاع احتجاجات في أبريل/ نيسان، أدت لإنهاء حكم الرئيس عمر البشير.

ولم يتضح المبلغ الذي وافقت الخرطوم على دفعه لعائلات الضحايا، لكن وكالة رويترز للأنباء نسبت إلى مصدر مقرب من الاتفاق أن المبلغ هو 30 مليون دولار.

وعاش زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن في السودان خمس سنوات، في تسعينيات القرن الماضي، ضيفا على حكومة البشير. وقد أُدرج السودان على لائحة الإرهاب الأمريكية في عام 1993.

وتقول عائلات ضحايا الهجوم على المدمرة "يو إس إس كول" إن السودان قدم لابن لادن وتنظيم القاعدة دعما تقنيا وماديا، وهو ما ساعده على إنشاء قواعد للتدريب ومشاريع تجارية، بل والحصول على جوازات سفر دبلوماسية سودانية.

ودأب السودان على نفي تلك الاتهامات، وقد أعاد بيان لوزارة العدل السودانية التأكيد على هذا النفي.

وورد في البيان الذي بثته وكالة الأنباء الرسمية أن الحكومة تشير إلى أنه "تم التأكيد صراحةً في اتفاقية التسوية المبرمة على عدم مسؤولية الحكومة عن هذه الحادثة أو أي حادثات أو أفعالِ إرهابٍ أخرى".

وأضاف البيان أن الحكومة "دخلت في هذه التسوية انطلاقاً من الحرص على تسوية مزاعم الإرهاب التاريخية التي خلفها النظام المباد، وفقط بغرض استيفاء الشروط التي وضعتها الإدارة الأمريكية لحذف السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب بُغية تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة وبقية دول العالم".

اليوم الجديد