كان يستحق نوبل.. حواس ينعي رائد المصريات الراحل علي رضوان

رائد المصريات الراحل علي رضوان

2/13/2020 1:07:29 PM
ثقافة

خيّم الحزن على الوسط الأثري برحيل عالم المصريات الدكتور علي رضوان، رئيس اتحاد الآثاريين العرب، والذي أقيمت صلاة الجنازة، قبل قليل، وتشييع جثمانه من المجمع الإسلامي بالشيخ زايد.

ونعى مصطفى وزيري، أمين عام المجلس الأعلى للآثار، الدكتور علي رضوان، أستاذ الآثار المصرية القديمة، ورئيس اتحاد الأثريين العرب والمُلقب بشيخ الأثريين.

وكان الدكتور زاهي حواس، وزير الآثار الأسبق، قد نعى ببالغ الحزن رحيل رضوان مؤكدًا أنه أحد الأعمدة الهامة للعمل الأثري المصري ورحيله خسارة لا تعوض، وقد بدأ الدكتور علي رضوان، حياته العملية مفتشًا لآثار الفيوم ثم سافر في منحة للدكتوراه إلى ألمانيا؛ ليدرس الفن المصري القديم على أيدي أعظم أساتذة المصريات ويعود مدرسًا في كلية الآثار، التي ترقى فيها إلى أن أصبح عميدًا للكلية لتشهد في عهده تطورًا عظيمًا جعلها ضمن كليات القمة.

وفي مقال نشره حواس قبل سنوات عن رضوان، وقد تتلمذ على يديه وعشق الآثار بسببه، رأى أنه كان يستحق نوبل في الآثار لبصمته التي تركها في هذا المجال.

وكتب حواس: استطاع علي رضوان، تدريس الفن المصري القديم وفنون الشرق الأدنى القديم، وتقديم مادة الفن المقارن بأسلوب ساحر يجعلك تشعر وكأنك تأخذ الدرس من داخل بهو الأعمدة العظيم بمعبد الكرنك، وأسس مدرسة متميزة في تدريس الفن المصري القديم أسماها تلامذته «المدرسة الرضوانية».

ويشهد حواس أنه حين تولى حقيبة الآثار وأسند إدارة المجلس الأعلى للآثار للدكتور علي رضوان، فإنه قد دفع العجلة لتطوير المناطق الأثرية وإنشاء المتاحف وتطوير طرق العرض المتحفي وإرسال المعارض الأثرية للخارج، وكان هو المايسترو والمنظم لعلاقات المجلس الأعلى للآثار مع المنظمات الدولية وعلى رأسها اليونسكو؛ وأعد خطة لإضافة مناطق تراثية جديدة لمصر على قائمة التراث العالمي.

واستطاع أن يقدم لنا سيناريو عرض متحفى راقٍ لمتحف الحضارة بالفسطاط والمتحف الأتوني بالمنيا.

نال الدكتور على رضوان، جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية؛ وجائزة مبارك المعروفة الآن بجائزة النيل.

اليوم الجديد