خالد عبدالغفار: البنك الدولي شريكا في دعم تطوير التعليم بمصر

جانب من اللقاء

2/13/2020 10:17:38 AM
كل يوم


أكد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي،  أهمية الشراكة بين الوزارة والبنك الدولي، مشيدًا بدور البنك في دعم خطط التنمية بمصر، لاسيما الاصلاحات الرامية إلى تدعيم النظم التعليمية، بوصفة شريكًا إنمائيًا عالميًا في بناء قاعدة معرفية عالية الجودة.

جاء ذلك خلال لقاؤه مساء أمس الأربعاء، بمقر الوزارة، مع  Keiko Miwa  ،المدير الإقليمي للتنمية البشرية بالبنك الدولي، وأندرياس بلوم، مدير الممارسات التعليمية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والوفد المرافق لهما، بحضور دكتور حسام عبدالغفار، أمين المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، والدكتور محمد الشناوي، مستشار الوزير للاتفاقيات والعلاقات الدولية، والدكتورعادل عبدالغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة؛ لبحث سبل دعم التعاون بين مصر والبنك الدولي في المجالات التعليمية والبحثية ذات الاهتمام المشترك.

واستعرض الوزير خلال الاجتماع ملامح التطوير الذي شهدته منظومة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر، خلال السنوات الأخيرة على كافة المستويات.

كما طرح عددًا من المشروعات ذات الاهتمام المشترك للوزارة والبنك الدولي، جاء في مقدمتها الجامعات التكنولوجية الجديدة التي بدأت الدراسة في ثلاثة منها هذا العام، حيث أبدى وفد البنك الدولي تقديره لهذه التجربة المميزة، كما طرح مشروع دعم البنية التحتية المعلوماتية في الجامعات الحكومية، وتحويلها إلى جامعات ذكية رقمية.

وأشار الوزير إلى جهود التطوير للمستشفيات الجامعية ورقمنتها، وخاصة المستشفيات الجامعية النموذجية وتطوير الخدمات المُقدمة بها، لافتا إلى مبادرة الاهتمام بكليات العلوم الأساسية، خاصة في تخصصات العلوم والرياضيات والفيزياء؛ لدورها المعاصر في تحقيق التقدم الشامل.

وناقش الجانبان مقترحات تطوير استراتيجية التعليم العالي؛ بهدف إعداد خريجين مؤهلين وفقا لاحتياجات سوق العمل سواء فى الداخل أو الخارج.

ومن جانبها، أكدت  Keiko Miwa على عمق الشراكة التي تربط بين مصر والبنك الدولي، مشيدة بالجهود التي بذلتها وزارة التعليم العالي في تطوير منظومة التعليم، وتطوير المناهج، والإتاحة، وجودة التعليم، واستحداث مسارات جديدة، مؤكدة حرص البنك الدولى على تقديم الدعم للمشاريع التنموية في مصر بمجال التعليم.

كذلك أشاد ممثلو البنك الدولي بالجهود التي تبذلها مصر من أجل التنويع والقدرة التنافسية في الاقتصاد العالمي والرقمي وخلق فرص عمل، مستعرضين بعض النماذج العملية التي تم تطبيقها في بعض البلدان؛ للمساعدة في رفع مستوى التعليم وتحقيق أهدافه، وخاصة في مجالات العلوم، والتكنولوجيا، والاتصالات، الهندسة والرياضيات.

وتم الاتفاق على مواصلة النقاش خلال الفترة القادمة بين الوزارة وممثلى البنك الدولى لتحديد المجالات التى يمكن للبنك الدولى أن يقدم فيها الدعم لمصر فى مجال التعليم العالى والبحث العلمى.

اليوم الجديد