الفقي يكشف عن ضربة قاصمة تعرض لها مبارك أكثر من الثورة

صورة أرشيفية

2/13/2020 9:37:34 AM
توك شو

قال الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي المصري، رئيس مكتبة الإسكندرية، إن حرب الخليج، حولت الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك، من رئيس مصري إلى زعيم عربي، مضيفا: "عندما يلقب الرئيس بالزعيم تكون بداية مرحلة غير جيدة".

وأضاف الفقي، خلال لقاء، أمس الأربعاء، مع برنامج "يحدث في مصر"، الذي يذاع على شاشة "MBC مصر": "الرئيس الأمريكي الأسبق، جورج بوش الأب، وعد مبارك بإسقاط ديون مصر المستحقة لأمريكا بشرط تفاهم مبارك مع "الكونجرس"، حسبما ذكرت وكالة "سبوتنيك".

 

وقال المحلل السياسي المصري: "مبارك لم يكن يحب أن يغير الوزراء والمسؤولين في عهده كثيرا، مؤكدا أن مبارك كان يعتبر من يقدم استقالته يريد التظاهر، وأنه كان يحب عمله كضابط لذلك لم ير أولاده كثيرا في الصغر"، مشيرًا إلى أن "وفاة حفيد مبارك كانت ضربة قاسمة له وأثرت عليه أكثر من تخليه عن السلطة، مشيرًا إلى أن بداية سقوط مبارك نفسيا كانت عندما دهس عمال المحلة صورته". 

وقال مصطفى الفقي: "انتخابات برلمان 2010، كانت بداية حقيقية لسقوط نظام مبارك، مؤكدًا أن إسقاط المعارضة في انتخابات برلمان 2010 جعلها تخرج من البرلمان إلى الشارع"، مضيفا: "حدث في انتخابات برلمان 2010 لا يزال لغز، مؤكدا أن أحمد عز وأجهزة الأمن تبادلوا الاتهامات حول الانتخابات آنذاك".

ولفت الفقي إلى أن "الرئيس السابق لم يكن يعادي جماعة الإخوان، ولكن لم يرتاح لهم، كما أن عصام العريان ومهدي عاكف، لم يكونا يرفضان تولي جمال مبارك الرئاسة بشرط إشراكهم في الحياة السياسية".

وأوضح المحلل السياسي المصري، أن صفوت الشريف، رئيس مجلس الشورى الأسبق، كان أكثر شخصية مسيسة في عهد الرئيس الأسبق، حسني مبارك، مضيفا: "صفوت الشريف كان يجيد التعامل مع مبارك، كما أن فترة عمله بالمخابرات وهيئة الاستعلامات إبان فترة حكم الرئيس الراحل أنور السادات، أعطته ثقلا سياسيا".

وأوضح الفقي أنه طالب بتشديد الحراسة على جمال مبارك خوفا من استهدافه عند بداية الحديث عن التوريث، مشيرا إلى أن قضية التوريث أرعبت خصوم مبارك.

اليوم الجديد