كلية الآداب تكافح الإدمان بـ"دبلوم جديد"

جانب من احتفالية إطلاق الدبلوم

2/9/2020 6:15:29 PM
المحافظات

من النسخة الورقية لجريدة اليوم الجديد 

عميد الكلية: نهدف لتخريج أخصائيين قادرين على إصلاح المدمنين

تنتهج الدولة المصرية، حالياً، إجراءات عديدة لمكافحة الإدمان واكتشاف تلك الحالات من خلال حملة الكشف عن الإدمان، الأمر الذى تبعه إطلاق كلية الآداب جامعة الإسكندرية برنامج الدبلوم المهنى لعلاج الإدمان، وذلك بعد موافقة لجنة قطاع الآداب بالمجلس الأعلى للجامعات.

ويتضمن الدبلوم الأول من نوعه بكلية الآداب مقررات أساسية وبينية لتخريج عناصر قادرة على المساهمة فى علاج الإدمان، وإصلاح المدمنين ومساعدتهم على الاندماج من جديد فى المجتمع كعنصر صالح، وذلك من خلال تقديم  أحدث الطرق والأساليب العلمية الحديثة، لمدة دراسة تستمر لعامين للدارس، الذى ينتج عنه العمل مع المدمنين بجميع أنواعهم.

وترصد «اليوم الجديد» ملامح البرنامج الجديد الذى يقام من خلال قسم علم النفس بكلية الآداب وتعتمد رؤيته فى إعداد المتخصصين لتقديم الخدمات الإرشادية والعلاجية للمدمنين، والقدرة على خدمة المجتمع فى ظل زيادة نسب معدلات الإدمان فى المجتمع المصرى وكذلك المجتمعات العربية، ومن ناحية أخرى العمل على تلبية احتياج سوق العمل المحلى والإقليمى.

وتقول الدكتورة غادة موسى، عميد كلية الآداب، إنَّ الدبلوم تخصصى فى علاج الإدمان بنظام الساعات المعتمدة بمجموع الساعات يصل إلى 33 ساعة معتمدة؛ حيث يهدف إلى تحقيق مجموعة المعارف والمهارات، أبرزها: المعرفة الكاملة بمفهوم الإدمان ومعدلات انتشاره الحالية، والمواد الإدمانية وتصنيفها، وأنواع العقاقير النفسية المختلفة المؤدية للإدمان، والمعرفة الكاملة بالبرامج العلاجية والوقائية المستخدمة فى مجال علاج الإدمان، والقدرة على وضع البرامج العلاجية، ومهارات التشخيص النفسى وفقاً للأدلة التشخيصية الحديثة ، واستخدام الفنيات العلاجية الحديثة مثل العلاج الجدلى والعلاج المعرفى السلوكى مع المرضى.

وأضافت «موسى»، أن الدراسة ستبدأ مطلع العام الدراسى المقبل 2020 – 2021، على أن تمنح جامعة الإسكندرية بناء على اقتراح مجلس الكلية، شهادة الدبلوم التخصصى فى الإدمان للخريجين، لافتة إلى أن الكلية عزمت على إنشاء ذلك الدبلوم لتوفير شهادة مهنية معتمدة للخريجين الراغبين فى الدراسة المهنية فى ذلك المجال؛ وذلك حفاظاً عليهم من الأماكن غير المعتمدة التى تهدف إلى الربح دون تقديم مستوى تعليمى.

وأوضحت أن الدراسة لن تقتصر على إدمان المخدرات فقط بل السلوكيات الإدمانية مثل إدمان الطعام والجنس وغيرهما، وذلك من خلال مقررات تشخيص الإدمان والمواد الإدمانية وتصنيفها وفهم طبيعة الشخصية الإدمانية وما يصاحبها من اضطرابات نفسية وكيفية التعامل الأسرى معها، ومن ثم مرحلة التأهيل النفسى للمدمن وما يتبعه من معرفة العقاقير النفسية وقياس السمات والسلوكيات الإدمانية.

اليوم الجديد