"حبل غسيل وعجلة".. القصة الكاملة لوفاة 4 صحفيين خلال 24 ساعة

الصحفيون

1/31/2020 8:43:22 PM
اقرا الحادثة

حالة من الفزع والغموض، سيطرت على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد العثور على جثامين 4 صحفيين في ظروف غامضة، خلال أقل من 24 ساعة.

منذ قليل، لقي 3 صحفيين مصرعهم في حادث مروع، كما تم العثور على جثمان صحفية أخرى، مساء أمس، مشنوقة داخل منزلها بالمعادي، ما تسبب في وجود علامات استفهام عديدة حول مقتلهم.

ثلاجة الموتى

"من رحلة سفر إلى ثلاجة الموتى".. هكذا انتهت حياة 3 صحفيين، تم العثور على جثامينهم داخل سيارة في حادث بالكيلو 48 طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي، بعد اصطدام سيارة الصحفيين بأخرى، نتيجة اختلال عجلة قيادة الأولى لتصطدم بالأخيرة.

وتم نقل الصحفيين إلى مستشفى العامرية العام غرب الإسكندرية، فاقدين الحياة، بحسب ما أكدته إدارة المستشفى، ومن ثم تم إدخالهم إلى ثلاجة الموتى، منتظرين استلام ذويهم لجثامينهم، وتبين أن الثلاثة هم: زكية هداية، (30 عامًا)، وأحمد منسي (34 عامًا)، وأحمد منير، صحفيين بجريدة المال.

زكية هداية.. صحفية كشفت جرائم الإخوان 

عملت زكية هداية، في عدد من الجرائد كان من بينها اليوم الجديد، ثم انتقلت لجريدة المال، واشتهرت بالمهنية والسبق الصحفي، ففي 2014 صدر لها كتاب بعنوان "رابعة- النهضة- كرداسة.. حكايات تروى للمرة الأولى"، حيث رصدت بداخله ما حدث داخل اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، كاشفة تمويل الاعتصام، واستغلال الأطفال في المشاركة بالمظاهرات، كما تناولت داخل كتابها، فصلًا كاملًا عن دولة "رابعة العدوية"، ووزرائها، راصدة أحداث فض اعتصامها.

 

 

علامات استفهام حول وفاة رحاب بدر

بحالة من الفزع والذهول، استقبل زملاء الضحايا الثلاث خبر رحيلهم المفاجئ، محاولين نفي ما تردد من أنباء حول وفاتهم، خاصة بعد مرور أقل من 24 ساعة على العثور على جثمان زميلة صحفية ومنسقة إعلامية لمهرجان الأقصر، وهي "رحاب بدر"، مشنوقة على سريرها بالمعادي، بعد عودتها من مهرجان القاهرة السينمائي بدورته الـ41.

وكانت محاولات اتصال زوجها المخرج أمين عبد المنعم المتواجد بمهرجان الإسكندرية، سببًا في اكتشاف ما حدث لها، بعد أن أبلغت عدد من زملائها بعدم استطاعتها حضور المهرجان، وانتقلت إلى شقتها في المعادي بالقاهرة دون سبب معلن، ليبدأ بالإتصال بوالدتها للذهاب إليها وطمأنته عليها.

وبخطى سريعة ذهبت الأم، واضطرت إلى كسر باب الشقة بعد يأسها من أن تفتح لها رحاب الباب، لتجد ابنتها مشنوقة أعلى السرير.

ووسط حالة من الشك في أن موت الصحفية كان انتحارًا أم قتلًا، أمرت النيابة برفع البصمات وتشريح الجثمان للوصول إلى الأسباب الحقيقية للوفاة.

 

 

 

 

 

اليوم الجديد