إقبال كبير على أنشطة الطفل في معرض الكتاب

جانب من الإقبال

1/27/2020 3:13:46 PM
ثقافة

شهدت ساحتا الطفل بمعرض القاهرة الدولي للكتاب إقبالًا كبيرًا هذا العام من الأسر المصرية والعربية، لليوم الرابع على التوالي.

وعادة ما يبدأ الأطفال يومهم من قاعة السينما المقامة حديثًا والتي تعرض كل يوم فيلمًا مطولًا للرسوم المتحركة قبل الظهيرة، كما تعرض قاعة المسرح مسرحيات خاصة بالطفل.

وعلى مساحة كبيرة بالقاعتين 1 و2، تتوزع الأنشطة والأطفال معها ما بين مسرح وحكايات وورش تلوين، وألعاب افتراضية وألعاب ذكاء وورش حكي متطورة، وندوات مُصغرة.

وخلال ندوة استضاف المركز القومي لثقافة الطفل برئاسة الكاتب محمد عبد الحافظ ناصف، الكاتبة البارزة فاطمة المعدول، وتحدثت عن اختلاف تربية الطفل في عصر التكنولوجيا عن الجيل السابق، الذي اعتاد مشاهدة التليفزيون أو ممارسة حياته الطبيعية بلعب الكرة وما شابه.

وقالت الكاتبة إنها كأم كانت حريصة للغاية على عدم حرمان ابنها من اللعب الطبيعي مع أصدقائه؛ ليعرف المجتمع الذي يعيش فيه، ولا يكون شخصًا انطوائيًا كمن نراهم اليوم محملقين في شاشاتهم ولا يتحدثون مع أحد.

وتابعت "المعدول": "أننا نفتقد اليوم لمة الأسرة، واحترامها لمواعيد اجتماعها خلال الوجبات، وافتقدنا الزيارات العائلية، والكثير من الأمور التي كانت تُنمي شخصية الإنسان اجتماعيًا".

والتقى "اليوم الجديد" بمجموعة من مكتبات وممثلي شركات بيع ألعاب الطفل المُنتشرة حول ساحة الأطفال، مؤكدين تزايد الإقبال على الألعاب التعليمية الملائمة لكل شريحة عُمرية.

 وأشاروا إلى أن أغلب تلك الألعاب يتم استيرادها من الصين ودول أخرى، بأسعار متفاوتة، وأن ألعاب "المونتسوري" تشهد أيضًا إقبالًا رغم غلاء أسعارها، إلى جانب كُتب التلوين الحديثة.

ومن جهة أخرى، يشهد جناح الهيئة العامة للكتاب المخصص للطفل، وجناح قصور الثقافة، إقبالًا لاًفتا على شراء مجلات وكُتب الطفل، ذات السعر المدعوم، والجودة العالية، وبعضها ضمن سلاسل عالمية مترجمة، وبعضها من تأليف مُؤلفي الطفل المصريين، وعند مكتبات الأزبكية كان هناك إقبال على كُتب الطفل باللغة الإنجليزية والعربية مثل القصص العالمية.

اليوم الجديد