الداعية السنغالي محمد لوح: لهذا علاقتنا بالمصريين عميقة

الدكتور محمد أحمد لوح_أرشيفية

1/27/2020 11:43:00 AM
ثقافة

تحتفل الدورة الـ51 من معرض القاهرة الدولي للكتاب، بدولة السنغال الأفريقية الشقيقة، ضيفًا للشرف، ليكسو علمها بألوانه الأحمر والأصفر والأخضر ساحات العرس الثقافي، ويحملها البوستر الرسمي في نخيله الذي يطرح الكتب كأفضل الثمر، ويشهد رواد المعرض عروضًا فنية تقليدية، وندوات حول السياسة والاقتصاد والأدب السنغالي، بحضور شخصيات ثقافية ودبلوماسية مرموقة.

وترتبط السنغال بمصر على محاور عدة، ومن الناحية الثقافية سنجد الأزهر تلك المنارة الشامخة تعد همزة وصل كبيرة بين البلدين، ببعثاته التي تذهب للعاصمة دكار، وباستضافته لعشرات الطلاب السنغاليين كل عام، ليعودوا وطنهم محملين بنهجه العلمي الوسطي للدين الإسلامي.

ومن جناح دولة السنغال بمعرض الكتاب، التقى "اليوم الجديد" بالداعية والشاعر المرموق الدكتور محمد أحمد لوح؛ مؤسس الكلية الإفريقية للدراسات الإسلامية بالسنغال، ورئيس مجلس الأمناء لاتحاد علماء أفريقيا، ولجنة الإفتاء والإرشاد أيضًا، وأكد أن السنغاليين يحبون المصريين حبًا كبيرًا، وأن كلا الشعبين المصري والسنغالي يجمعهما الفهم الوسطي للدين، وتعد السنغال ثاني أكبر دولة لديها طلاب يدرسون في الأزهر بعد السودان في أفريقيا ، حيث يصل عددهم إلى نحو 600 طالب سنغالى، ويعتبر الأزهر ثاني جامعة بعد جامعة داكار يتخرج فيها الطلاب السنغاليون سنويا.

وأكد الدكتور محمد أحمد لوح أن الإسكندرية أيضًا تضم "الجامعة الدولية الناطقة بالفرنسية لخدمة التنمية الأفريقية المعروفة باسم "جامعة سنجور" والتي تأسست عام 1989.  

والجامعة تعبر عن فلسفة الشاعر والرئيس السنغالي الأسبق ليوبولد سنجور، والذي يعتبر ناطقا باسم حكمة الزنوج في مواجهة الاستعلاء الاستعماري الأوروبي القديم.

وبسؤاله حول الصورة الكبيرة لأحد الرموز الصوفية السنغالية، أكد الدكتور "لوح" أن كلا الشعبين بالفعل تجمعهما روح صوفية محبة لآل البيت.

وتمتلك السنغال تراثا شعبيا متنوعًا، وقد عبر الجناح السنغالي عن بعض رموزه كالآلة المسماة "الكورا" التي تعتبر الآلة الوطنية التي يُعزف عليها مقطوعات من التراث السنغالي.  

وقد شارك الدكتور محمد لوح في ندوة حول "الأدب السنغالي المعبر عنه باللغة العربية" ونالت حضورًا مصريًا وأفريقيا بارزًا، كما جمعه لقاء بمفتي الديار المصرية الدكتور شوقي علام، في مكتبه بدار الإفتاء وتجاذبًا أطراف الحديث حول العلاقات الدعوية بين البلدين.

وأشار الدكتور محمد أحمد لوح إلى الكتب التي يضمها الجناح، لأشهر المفكرين، وهو الجناح الذي يعرض مؤلفاته أيضًا ومنها: "تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي" و"جناية التأويل الفاسد على العقيدة الإسلامية" و"كيف نعيد للمسجد مكانته" و" معالم الطريق إلى البحث والتحقيق

 

اليوم الجديد