بالمشاعر والعاطفة.. أحمد مهنى يخطف "ساعتين وداع" على تويتر

ارشيفية

1/24/2020 8:31:39 PM
تقارير

عادة ما يبدأ تقييم الأعمال في آخر أيام انطلاق معرض الكتاب الدولي، ولكن ما حدث في هذا العام غير ذلك، حيث دشن عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، هاشتاج لإحدى الروايات في المقدمة في يوم واحد منذ فتح المعرض أبوابه، لتصبح تلك الرواية "تريند" على تويتر، ويعلو صدى كاتبها.

"ساعتين وداع".. كانت هذه الرواية الأكثر تأثيرًا على رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ربما لأنها خاضت في الكثير من المشاعر واستخدام وتر العاطفة التي تكمن داخل الأشخاص، أم لسرد تفاصيل العلاقات الإنسانية والعبث داخل تاريخهم المدفون، بحسب ما كُتب على غلاف الرواية.

 

كانت هذه التساؤلات أول ما وضعت علامات استفهام في أذهان كُتاب وقراء معرض الكتاب، ومن هنا حاول "اليوم الجديد" البحث عن إجابة لسؤال، لماذا رواية "ساعتين وادع" "تريند" على مواقع التواصل؟

 

عنصر المشاعر

"ربما جريمتنا الأولى أننا تعلقنا".. كانت هذه الجملة أول ما تقرأه على غلاف ساعتين وداع، لكاتبها "أحمد مهنى"، حيث اعتمد الكاتب في روايته على طرح سؤال "ماذا لو منحتك الحياة معجزة امتلاك فرص لا نهائية لإنقاذ علاقتك بمن تحب؟"، كان هذا السؤال الأول في الترويج للرواية، بعد أن نجح كاتبها في جعل السؤال يدور داخل أذهان القراء، ينهش عقولهم مسترجعًا ماضٍ طمسه الحاضر، ولم يتبقَ منه سوى ذكريات نجح الكاتب في استرجاعها، ليتردد على ألسنتهم "ماذا لو منحنا القدر فرصة لقول كل ما لم يقل سابقًا".

 

وتر العاطفة

كانت هذه النقطة الأولى للبحث عن رواية "ساعتين وداع"، ومن ثم بدأ رواد مواقع التواصل بنشر اقتباسات مصورة ومكتوبة من داخل الراوية، لمست وتر العاطفة والأمان بداخلهم، والتي نصت على: "يقولون إن المصافحة باليد ابتكرها الإنسان الأول ليعبر عن الأمان.. أنا تعلمت المصافحة بالحياة، وتعلمت الحضن بالبنوة، حضنتني أمي حتى ماتت فلم أجد غيرك يحتويني، أو لم أقل لكِ سابقًا أنك الأم والحبيبة والعمر والونس والأمان".

سرد تفاصيل الذاكرة

لم تكن تلك الرواية الأولى من نوعها للكاتب "أحمد مهنى" التي حاول فيها سرد تفاصيل حاول العقل نسياها، مستخدمًا شفرة العودة بداخلهم، فقد صدر خلال العامين الماضيين كتب لذات الكاتب تحمل عنوان "سوف أحكي عنك"، الذي وصفها كاتبها بأنها ليست مجرد رواية رومانسية، بل لبطل كلما حاول أن يُنقذ أخر ما تبقى من حكايته، يجد نفسه في مواجهة مع قصص الآخرين، وأخرى بعنوان "مذاكرات الثانية عشر ليلًا"، معتمدًا على اللعب بوتر المشاعر والذكريات الخالدة في الذاكرة، مستخدمًا كلمات مثل "ترى هل يقبل القلب الكسير محاولات النجاة الأخيرة، وهل تخفي لنا الحياة ممرًا آمنًا للهرب؟".. كانت هذه العبارة ضمن ما نشر داخل رواية "ساعتين وداع" مستكملًا البحث داخل الوجدان في رواية الأكثر انتشارًا على المواقع.

 

 

 

اليوم الجديد