ونستون تشرشل.. سياسي محنك زاحم الأدباء وتفوق عليهم

ونستون تشرشل

1/24/2020 2:25:55 PM
كل يوم

«الحقيقة لا تتبدل، ربما تتعرض للهجوم من قبل الحاقدين والسخرية من الجاهلين؛ لكنك ستربح في نهاية الأمر».. تلك الكلمات المُحفزة على السَير مهما كان الطريق شاقًا،  صدرت عن ونستون ليونارد سبنسر تشرشل، أشهر سياسي عرفته الدولة البريطانية، المولود في الثلاثين من نوفمبر لعام 1874.

في عام 1895، التحق تشرشل ـ المتوفي في مثل هذا اليوم ــ بسلاح الفرسان الرابع، وشهد معركة أم درمان، فاستغل تواجده بها، وألّف كتابين عن تجربته، هما: "قصة قوة مالاقند الميدانية"، و"حرب النهر"، بالإضافة إلى كتابته تقارير عسكرية لصحيفتي "بيونير"، و"ديلي تليغراف".
 
بدأ حياته السياسية كعضو في البرلمان عام 1900 عن حزب المحافظين، الذي انفصل عنه بعد أربعة أعوام، وانضم إلى الحزب الليبرالي، ثم عينته الحكومة رئيسًا لمجلس التجارة.
 
وما بين عامي 1919 و1922، شغل تشرشل منصبي وزير الحرب، ووزير الطيران، وعُين في عهد رئيس الوزراء ديفيد جورج لويد سكرتيرًا للشؤون المعنوية. وبعدما حدث انشقاق داخل الحزب الليبرالي، خسر ونستون عضوية البرلمان، فعاد للحزب المحافظ، وشغل منصب وزير المالية.
 
وفي العاشر من مايو لعام 1940، عينه الملك جورج السادس رئيسًا للوزراء، وهو المنصب الذي شغله مرتين لاحقا، واحدة من مايو عام 1945 حتى يونيو من العام ذاته، والأخرى من أكتوبر 1951 حتى أبريل 1955.
 
خلال تلك الرحلة كان النصر حليفا لونستون تشرشل في أكثر من محفل، أبرزها انتصار بلاده على يديه في الحرب العالمية الثانية، محققا مقولته الخالدة: "التاريخ يكتبه المنتصرون".
 
تشرشل من السياسيين الحاصلين على جائزة نوبل، لكنه يختلف عن أغلبهم، كونه نالها في مجال الأدب عام 1953، تقديرًا لأعماله التي تميزت بفن وصف الأحداث التاريخية.
 
قُدِّر لتشرشل أن يحيا تسعين عامًا، رأى خلالها انتصاراته تؤتي ثمارها في لندن، ويشهد لها الجميع، ويشار إليها بالبنان.

اليوم الجديد