في هذا اليوم.. تزوج الملك فاروق بـ"تميمة النقاء"

زفاف الملك فاروق والملكة فريدة

1/20/2020 6:34:31 PM
أخبار

إطلالة كلاسيكية، ومظهر رقيق، مزجت بين بشاشة الوجه والروح النقية، طلت في ثوب أبيض تزينه بعض اللآلئ وخيوط الفضة، استطاعت بسلاسة أن تخطف الأنظار إليها فور أن وقعت أعين الحضور عليها، لتحظى بجماهيرية شعبية، وصلت لحد اعتراض الشعب المصري على طلاقها بهتافات موالية لها.. إنها الملكة فريدة زوجة الملك فاروق.

 

 

قصة حب ملكية

82 عامًا مرت على زواجهما، بعد أن جمعت بين فاروق وفريدة قصة حب خلال رحلتهما إلى أوروبا، لتكون هي سبب في تعميق مدى ترابطهما، لينتهى الأمر بارتباطهما في مثل هذا اليوم 20 ينايرعام 1938، الذي تحولت فيه فريدة من فتاة عادية إلى ملكة.

 

انتماؤها إلى عائلة مصرية عريقة، هي أسرة ذو الفقار، كان جواز سفرها إلى قلوب المصريين، أحبتهم فأحبوها، وشعروا بأنها ابنة أرضهم وبيئتهم تحسُّ بما يحسون وتشعر بما يعانون منه، بخلاف تمتعها بصفات البساطة والروح المرحة الجذابة.

 

 

 

 

مظاهر فرحة

 

"ترانيم تنشد، شوارع تضاء أنوارها ليل نهار، شركات وبيوت تزينت بالورود".. وصف أقرب لما حدث من قبل الشعب المصري معبرًا عن مدى سعادته بزواج الملك فاروق بالملكة فريدة، فلم تقتصر فرحة زفاف الملك على ذويه، بل شاركه جميع طوائف المجتمع.

 

 

هتافات وتميمية حظ

 

بعد 11 عامًا من الزواج، أنجبا خلالها 3 بنات "خرجت الفضيلة من بيت الرذيلة".. كانت هذه الجملة الأكثر تنديدًا في الشارع المصري بعد طلاق الملكة فريدة من الملك فاروق، بعد أن انطلقت مظاهرات في شوارع مصر موالية للملكة، فقد استطاعت الملكة في وقت قصير أن تحظى بشعبية جماهيرية، ما أدى إلى أن يتسبب الطلاق في تراجع كبير بشعبية الملك.

 وبدأت الأقاويل تتردد بين وقوعه من أجل عدم إنجابها ذكر ليكون وريثًا للعرش، وبين عدم السكوت عن فساده.

 

 

 

وبهذا الطلاق خسر الملك فاروق "تميمة النقاء والحظ" كما وصفتها ألسنة المصريين، فبعد انفصاله عنها توالت الهزائم الشخصية عليه فأدمن القمار والخمر، إلا تُوجت هذه المصائب باندلاع ثورة يوليو ضده، التي أجبرته على التنازل عن العرش لنجله، قبل أن يتم إلغاء الملكية برمتها.

 

 

 

 

 

اليوم الجديد