"خبير" يكشف مخاطر استخدام السماد خلال العروة الشتوية

حسين الأفندي خلال تفقد إحدى الصوبات الزراعية

1/17/2020 5:29:52 PM
كل يوم

قال حسين الأفندي، رئيس قسم الإرشاد الزراعي بإدارة طلخا الزراعية التابعة لمديرية الزراعة في محافظة الدقهلية، إن أصعب توقيت بالنسبة للزراعات المحمية غير المكيفة هي "العروة الشتوية"، والتي تبدأ من منتصف يناير وحتى أول مارس؛ نتيجة فروق الحرارة بين الليل والنهار.

وأوضح "الأفندي"، لـ"اليوم الجديد"، أن درجة الحرارة تتدنى ليلًا، وقد تتراوح بين 5 إلى 8 درجات مئوية؛ حيث تقف جميع العمليات الفسيولوجية داخل النبات.

وأضاف أنه في بعض الليالي والتي قد تصل درجة الحرارة خلالها إلى حد الصقيع، قد تتجمد الماء، وخاصة في القمم المريستيمية بقمة الثمرة، وعند سطوع الشمس يحدث إذابة للماء بين الخلوي المتجمد ليلًا؛ ما يؤدي إلى تهتك بعض الأنسجة ويجعلها عرضة لأمراض العفن الطرفي في الثمار.

وأشار رئيس قسم الإرشاد الزراعي إلى أنه يجب في هذه الفترات، النزول بكميات الأسمدة إلى أدنى حد، وربط كمية السماد بكمية الماء، والاعتماد بشكل كبير على الرش الورقي، لافتًا إلى أنه من الطبيعي في هذه المرحلة أن تنخفض الإنتاجية؛ لترتفع الأسعار بالسوق، موضحًا أن هذا أيضًا طبيعي لقلة المعروض.

وتابع: "ولكن من غير الطبيعي، أن تجد بعض المزارعين يزيدون كمية الأسمدة؛ رغبة منهم في زيادة الإنتاجية؛ ما يؤدي إلى حدوث مشاكل في التربة، وتكوين معقدات تمنع الامتصاص الطبيعي للعناصر، وارتفاع "PH" الأرض؛ ما يؤدي إلى صعوبة امتصاص العناصر الصغرى؛ فتظهر أعراض نقصها على النبات، بالإضافة إلى ارتفاع تركيز العناصر في محلول الري؛ ما قد يحدث تقرحات كيماوية في الجذور، وكذلك الجزء من الساق الملامس للتربة؛ ما يسفر عن موت بعض النباتات، فيشك المزارع في وجود أمراض فطرية بالتربة، ويبدأ في استخدام مبيدات التربة دون جدوى؛ ما يزيد من المصروفات".

ولفت "الأفندي" إلى أنه في هذه المرحلة يجب عدم الإفراط في التسميد، والنزول بمعدل الأسمدة لأدنى المستويات، وربطه بكميات المياه المعطاة.


 

اليوم الجديد