"عريس جديد ولديه طفلتان".. القصة الكاملة لشهيد الجدعنة بالدقهلية

محمد العزيري ضحية الشهامة

1/15/2020 12:36:27 PM
اقرا الحادثة

"شهيد الجدعنة الجديد".. لفظ محمد العزيري، 30 عامًا، صاحب مقهى في مركز طلخا بمحافظة الدقهلية، أنفاسه الأخيرة، إثر مطاردة توكتوك به لصوص خطفوا حقيبة يد من سيدة وفروا هاربين، حيث دهسته سيارة ربع نقل.

وقال أحمد العزيري، ابن عم الشهيد، إنه تزوج من 10 أيام من إحدى فتيات قريته ميت عنتر، ولديه طفلتين أكبرهما "شروق" في الصف الثاني الابتدائي من زوجته الأولى، وتقيمان معه لتعلقه بهما إذ يقيم في منزل العائلة مع أخواته، ويعرف بين القرية بحسن الخلق و"الجدعنة" التي راح ضحيتها.

وأوضح لـ"اليوم الجديد" أن الفقيد صاحب كافيتريا وأثناء توجهه لفتحها صباح أمس، سمع سيدة تصرخ وتستغيث إثر جذب مجهول حقيبة يدها وفراره في توكتوك، وهرع خلفهما على دراجته البخارية لاستعادة الحقيبة.

وأضاف: "كان بيجري ورا التوك توك ويشاور له ويقوله أقف أقف ومسك في حتة منه، الواد اللي سرق الشنطة راكب ورا مسك في التوك توك ورفسه برجليه الاثنين ووقعه على الأرض"، مشيرًا إلى أن سيارة ربع نقل قادمة في الطريق دهسته وتسبب الحادث في وفاته.

وأشار إلى أنه قد تزوج من 10 أيام، من إحدى فتيات القرية ولديه طفلتين تقيمان معه الكبرى "شروق"، بالصف الثالث الابتدائي والأخرى تصغرها بعام ونصف، عقب انفصاله عن زوجته الأولى.

وكان اللواء فاضل عمار، مساعد وزير الداخلية لأمن الدقهلية، قد تلقى إخطارًا عن ورود بلاغ بوقوع حادث تصادم على طريق "طلخا- شربين"، ومصرع الشاب "محمد ابراهيم العزيري"، 30 عامًا، عامل ومقيم بقرية ميت عنتر دائرة مركز طلخا.

وعلى الفور، تشكل فريق بحث جنائي بقيادة الرائد أحمد السادات، رئيس مباحث القسم، وتبين أن سيدة تعمل مدرسة تدعى "صديقة"، أثناء توجهها إلى عملها اختطف منها مجهولون حقيبة يدها في توك توك، واستقل المجني عليه موتوسيكل للحاق به ومساعدتها، وطاردهم على مسافة 500 متر، إلا أن أحدهم ركله وسقط بدراجته النارية حيث دهسته سيارة ربع نقل.

وأشار شهود عيان، إلى أنهم استدعوا سيارة الإسعاف لنقله إلى المستشفى، وهرع عدد من الشباب والأهالي للامساك بالتوكتوك، ولكنه تمكن من الفرار.

وشيع أهالي قرية جثمانه عقب انتهاء إجراءات الطب الشرعي وتصاريح الدفن، وتحرر المحضر اللازم بالواقعة وأخطرت النيابة العامة، فيما تكثف الأجهزة الأمنية من جهودها لضبط الجناة، وتتبع خط سيرهم وتحديد هويتهم، وانتهوا من الاستماع لشهود العيان والسيدة المسروقة.

 

اليوم الجديد