من قتل نووي إيران مصطفي أحمدي؟.. أمريكا وإسرائيل متهمتان

الإبراني مصطفى أحمدي روشن

1/11/2020 4:03:47 PM
أخبار

كتبت: سماح عثمان

كان العالم الإيراني مصطفى أحمدي روشن على بُعد دقائق من اغتياله عقب خروجه من جامعة الطبطبائي في طهران ــ صباح مثل هذا اليوم من عام 2012 ــ مع مرافقه في تفجير سيارة، ليلقى مصرعه وهو دون الثانية والثلاثين عامًا.

اتهامات إيرانية

زرع أحد راكبي الدراجات النارية قنبلة في سيارة "روشن" مبيت النية لاغتيال مصطفى احمدي روشن، وبمجرد تحرك السيارة انشطرت لنصفين وتطايرت الشظايا، وصعدت معها روح العالم الشاب إلى بارئها لتنهي مسيرته مبكرا.

وعلى إثرها اتهم نائب حاكم طهران سفر علي براتلو،  الكيان الصهيوني بالوقوف وراء اغتيال العالم النووي، قائلًا: "براتلو": "إن الحادث يشبه هجمات سابقة استهدفت العلماء النوويين"، وذلك وفقا لوسائل إعلام إيرانية.

وتحدى نائب الرئيس الإيراني محمد رضا رحيمي، الولايات المتحدة وإسرائيل مؤكدا: "هذا النوع من الهجمات لن يوقف «التقدم» في هذا المجال".

أما البرلمان فتحدث إسماعيل كوثري، نائب رئيس اللجنة البرلمانية للأمن القومي، عن حادث اغتيال "روشن" بأن المتسبب به هم عملاء الاستخبار العالمي والصهيونية.

وأصدر حزب الله اللبناني بيانا للتعليق على واقعة الاغتيال، متفقا مع نائب الرئيس الإيراني في توجيه الاتهام للكيان الصهيوني، قائلا: "إن إسرائيل تستهدف نخبة العقول الإيرانية النووية في محاولة لعرقلة التقدم العلمي".

وعلقت الولايات المتحدة الأمريكية على واقعة الاغتيال، قائلة على لسان نائب الرئيس الأمريكي للشؤون الخارجية تومي فيوتر: "لا علاقة لنا على الإطلاق بهذا العمل".

ما قبل الموقعة

لوّح رئيس الأركان الإسرائيلي بيتر جاتنز، قبل الحادث بيومين بأن إيران عليها أن تتوقع المزيد من الأحداث الكارثية، مشيرا إلى أن عام 2012 سيكون مليئا بالخطر لكل النواحي سواء الأنشطة النووية وتزايد ضغوط المجتمع الدولي.

من هو مصطفى أحمدي روشن؟

وولد "روشن" عام 1970 في مدينة همدان، حصل قبل تسع سنوات من مقتله على شهادة في الكيمياء من جامعة شريف عام 2002، وكان نائب مدير تجاري في موقع "ناتانز" النووي الذي يضم أكثر من 8 آلاف جهاز للطرد المركزي.

اليوم الجديد