طلقات ذكية تقتل بـ"البصمة".. أحدث تكنولوجيا الأسلحة الأمريكية

طلقة ذكية ـ توضيحية

1/8/2020 6:41:24 PM
تكنولوجيا

في ظِلِّ التطورات التي تشهدها مناطق متفرقة حول العالم، لاسيما في منطقة الشرق الأوسط التي تعتبر من ضمن أكثر مناطق العالم التي تشهد تصاعدًا في الأحداث السياسية والصراعات العسكرية، بداية من الأزمة الليبية التركية، والهجوم الإيراني على القواعد الأمريكية بعد اغتيال قاسم سليماني، فضلًا عن صراعات عدد من الدول العربية مع الجماعات الإرهابية مثل سوريا والعراق وليبيا واليمن ومصر أيضًا.

في ظل تصاعد وتيرة القلق في المنطقة، تظهر خلال تلك الفترة تكنولوجيات جيدة لم تظهر بعد على الساحة العسكرية، إلا أن بعض الدول بدأت اختبارها، ومن أهم هذه التكنولوجيات التي ستظهر في ساحات الحروب خلال العام الجاري 2020، كما توقع الخبراء بشأنها: هي تقنيات "تحليل البيانات".

 ومن ضمن هذه البيانات كما وصفها خبير الأمن الرقمي الدكتور عادل عبد المنعم، رئيس مجموعة عمل التأمين بغرقة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، هي بصمة الوجه وبصمة العين، التي يمكن التعرف عليها وعلى أماكن تواجدها وبالتالي الاستهداف من خلال طلقات ذكية، قادرة على المراوغة والوصول إلى الشخص المستهدف دون غيره.

فعملية تحليل البيانات، هي عملية موجودة من قبل وتظهر بوضوح في عمليات البحث التي نقوم بها عن طريق بصمة الوجه وخاصة في شبكات التواصل مثل عملية الإشارة أو التاج لأشخاص عن طريق صورهم، وهو ما تم تطويره عن طريق تقنيات تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي، للتمكين من الوصول إلى الأشخاص عن طريق بصمة الوجوه أو بصمة العين التي يتم تحليلها للوصول إليه بشكل ذكي.

وحسب تصريح الخبير فإن هذه الطلقات قادرة على الوصول إلى الشخص أو المنطقة المستهدفة حتى في حالة ضربها بشكل عشوائي دون تحديد الهدف، كما يحدث في عمليات إطلاق النار بالأسلحة مع اختلاف أنواعها وأحجامها وقدراتها.

فهذه الطلقات قادرة على اختراق الحواجز والوصول إلى المكان المحدد لها عن طريق توصيلها بمجسات Sensor مزودة بمعلومات حول صورة الشخص، أو المكان المستهدف، وعن طريق هذه المجسات يمكن الوصول إلى الهدف بكل سهولة.

 

اليوم الجديد