قاسم سليماني.. لماذا يشكل موته ضربة لإيران؟

قاسم سليماني _صورة أرشيفية

1/3/2020 12:42:13 PM
بلاد بره

يعد مقتل قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، فجر اليوم، في هجوم صاروخي أمريكي استهدف سيارة كان يستقلها بالقرب من مطار العاصمة العراقية بغداد، ضربة موجعة للجمهورية الإسلامية.

من هو رجل إيران القوي في الشرق الأوسط وما هي أهم المحطات في حياته؟

يعد سليماني اسمًا بارزًا في الساحتين الإقليمية والدولية، باعتباره أحد أبرز القادة العسكريين الإيرانيين، حيث كان قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري، فيما يذهب البعض إلى حد وصفه بـ"رأس حربة إيران".

واغتيل سليماني البالغ من العمر 63 عامًا في ضربة أميركية، استهدفته في ساعة مبكرة من يوم الجمعة قرب مطار بغداد الدولي، وأكد الحرس الثوري مقتل سليماني، إضافة إلى نائب رئيس ميليشيات الحشد الشعبي في العراق أبو مهدي المهندس، وأطلق عليه آية الله خامنئي لقب "الشهيد الحي" .

 

وقاد خلال الحرب العراقية الإيرانية، فيلق 41 ثار الله وهو فيلق محافظة كرمان.

تحول سليماني خلال السنوات الماضية، إلى "رأس حربة إيران"، حيث امتدت أصابعه إلى جبهات عدة بهدف العمل على تعزيز نفوذ طهران في دول عربية عدة، تشمل العراق وسوريا واليمن ولبنان.

نشاطه الميداني في العديد من مناطق الصراع في الشرق الأوسط وخاصة العراق والشام جعله الأولى بخلافة أحمد وحيدي على رأس قوة قدس في الحرس الثوري أو الوحدة المسؤولة عن العمليات خارج الحدود الإقليمية الإيرانية. ثم ترقى عام 2011 من رتبة عقيد إلى لواء، أعلى رتبة بين الحرس الثوري.

قدم سليماني مساعدات عسكرية للشيعة والجماعات الكردية المناهضة لصدام في العراق وحزب الله في لبنان وحركة حماس في الأراضى الفلسطينية.

أما في عام 2012، ساعد في دعم الحكومة السورية، كما دعم قيادة قوات الحكومة العراقية والحشد الشعبي المشتركة التي قاومت ضد "الدولة الإسلامية" في العراق والشام.

كان قاسم سليماني من الأسماء الإيرانية الأبرز المتهمة بالإرهاب لدى الولايات المتحدة الأمريكية التي أكدت مسؤوليتها على عملية اغتياله إلى جانب أبو مهدي المهندس في ضربة صاروخية قرب مطار بغداد الدولي فجر الجمعة.

 

اليوم الجديد