«مصلى العزوني».. حائر بين «الأوقاف» ومشتري الأرض

صورة أرشيفية

11/25/2019 4:18:16 PM
المحافظات

مصدر بـ«الأوقاف»: كل ما يرفع عليه الأذان ملك لنا

من النسخة الورقية لجريدة اليوم الجديد 

"مسجد أم زاوية" خلاف دخل فيه مالك قطعة أرض بُنى عليها مصلى للصلاة أمام مستشفى دكرنس العام بمحافظة الدقهلية، عُرفت باسم "العزونى"، وأراد هدمها لبناء عقار سكنى مع إعادة تجديدها وتوسيعها وتجهيزها، وعند إتمامه الإجراءات اللازمة لذلك فوجئ برفض من الأوقاف، بحجة أن المبنى ملك لها لأنها "مسجد يرفع فيه اسم الله".

حاول محمد أنور إثبات ملكيته للأرض التى اشتراها من ورثة العزونى، وأنها مرخصة للبناء السكنى، متعهدًا بإعادة بناء الزاوية على نفقته الخاصة فى الدور الأول علوى، وتخصيص دور كامل لها مع التجهيز حتى يتمكن من البناء، ولم يعترض على دفع مبلغ 50 ألف جنيه كضمان للتنفيذ.

وأشار "أنور" فى تصريح خاص لـ"اليوم الجديد" إلى أن الأوقاف رفضت طلبه بعد الموافقة عليه، بحجة أن المصلى مسجد وأن كل ما يرفع عليه الأذان ملك لها وفقًا للقوانين، مضيفًا: "عرضنا عليهم التراخيص الهندسية للأرض، وأن المبنى رخص كزاوية وأنه بلا قبة ومئذنة للتأكيد على أنه زاوية ملك لبانيها وصاحبها وليست ملكًا للأوقاف".

وأضاف: "حصلنا على فتوى من الإفتاء بأنها زاوية وتتبع ملكيتها لمالكها وليس للأوقاف، ورفضت الاعتراف بتلك الفتوى ولم تظهر لنا أى عقود تثبت ملكيتها للمكان".

وأكد أن الزاوية صدر بحقها القرار الوزارى رقم 16 مكرر لعام 1998، بالضم والاستلام للأوقاف واعتبارها مسجدًا دون موافقة صاحب العقار، رغم أنه يوجد أسفلها محلات خاصة، وأعلاها أعمدة خرسانية، ومدخل خاص بسطح العقار، وبالتالى المصلى الذى تم ضمه يعد زاوية وليس مسجدًا، كما صدر حكم محكمة القضاء الإدارى بالدعوى رقم 13310 لسنة 2017 ضد الأوقاف، يؤكد فى مجمله وحيثياته ومنطوقه أن المصلى يعد زاوية تتبع حيازته الملكية الخاصة.

وفى السياق ذاته، أكد مصدر مسئول بمديرية أوقاف الدقهلية أن المصلى مسجد، وصادر تقرير نهائى من الشئون الهندسية باعتباره مسجدًا، أى أنه ملك للأوقاف وليس ملكية خاصة.

وأشار المصدر، فى تصريح خاص لـ"اليوم الجديد"، أن هناك محاولات لهدم المسجد لبناء عقار سكنى، ولكن لن نتمكن من ذلك دون إذن من المديرية بالهدم، والأمر كله أمام القضاء للبت فيه.

اليوم الجديد