منها أشعة الشمس.. أسباب «الاكتئاب الموسمي» وكيفية التخلص منه

صورة أرشيفية

11/24/2019 5:42:57 PM
موضة

"الاكتئاب الموسمي".. وصف أطلقه البعض بالتزامن مع الفترات الانتقالية بين فصول السنة المختلفة وخاصة فصل الشتاء، بعد تغير حالتهم المزاجية التي تصل إلى حد الشعور بالكآبة والحزن، ما يجعلهم يعانون دائمًا من تغير سلبي  في الحالة المزاجية.

 أثبتت الأبحاث العلمية، أن الكثير من الأشخاص يعانون من تغير سلبي في الحالة المزاجية خلال أشهر فصل الشتاء، لعدم تعرضهم لأشعة الشمس، ووصف المعهد الأمريكي للصحة العقلية هذه الحالة بنوع من أنواع الاكتئاب.

لذا يقدم "اليوم الجديد"، روشتة لعلاج تقلب الحالة المزاجية عند البعض بتغير الفصول..

أعراضه

- صعوبة الاستيقاظ صباحًا.
- الشعور بالغثيان.
- النوم لفترات طويلة، والميل لتناول كميات كبيرة من الطعام، خاصة السكريات.
- انخفاض الطاقة.
- صعوبة في التركيز والانسحاب من التفاعل الاجتماعي مع الأصدقاء والعائلة.

أسباب حدوثه

- يمكن لانخفاض أشعة الشمس، خلال فصلي الشتاء والخريف، من حدوث اضطراب في الساعة البيولوجية بداخل للشخص، ما يتسبب في الشعور الدائم بالاكتئاب.

- انخفاض مستويات مادة السيروتونين، وهي عبارة عن مادة كيميائية داخل الرأس، ما يجعلها تسبب في هبوط مادة السيروتونين، نتيجة الابتعاد عن أشعة الشمس، ما يؤدي إلى الاكتئاب.  

- كما تلعب مادة الميلاتونين في الجسم، على تنظيم أنماط النوم والحالة المزاجية لدى الشخص، وبتغيير الموسم، يتم تعطيل توازن مستوى الميلاتونين في الجسم، طيلة تغيير الفصول.

 

طرق العلاج

- تجنب العزلة بقدر الإمكان، والانخراط في المناسبات الاجتماعية، إلى جانب التركيز على تناول أطعمة معينة، مثل البيض والسمك والخضروات والشيكولاتة والموز واللبن.

- ممارسة التمرينات الرياضية تؤدي إلى إفراز مادة كيميائية طبيعية في الجسم تُدعى الإندورفين، والذي يعمل على تحسين المزاج، ولا تحتاج إلى ممارسة رياضات عنيفة، يكفي ممارسة رياضة المشي لبضع دقائق.

- يجب أن تقوم بتغيير نظام حياتك، واذهب إلى النوم و استيقظ في نفس الموعد كل يوم، حاول ألا تغفو في منتصف اليوم، ابعد التلفاز والكمبيوتر عن غرفة نومك.

 

 

اليوم الجديد