«صفوت»: التجارة الإلكترونية بمصر تحقق قفزات في توفير فرص العمل

هشام صفوت رئيس جوميا مصر - أرشيفية

11/20/2019 4:26:18 PM
تكنولوجيا

نجحت الشركات العاملة في مجال التجارة الإلكترونية بمصر، أن تجعل من موسم البلاك فرايدي Black Friday منصة حقيقة لخلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة للكثير من الشباب من الجنسين معًا.


 وبفضل المجهود الذي بذلته جوميا الشركة الرائدة في مجال التجارة الإلكترونية منذ انطلاق موسم البلاك فرايدي في مصر قبل بضع سنوات، فقد نجحت في لفت الأنظار تجاه هذه الفترة من العام، ولم يعد العملاء فقط هم الأكثر حرصًا على التسوق في موسم البلاك فرايدي بل امتد النجاح أيضًا إلى شركات التجارة الإلكترونية نفسها وعلى رأسها جوميا، بالإضافة إلى التجار والبائعين أنفسهم وكذلك شركات الشحن واللوجستيات .


وفي الوقت الذي بلغت فيه حجم قوة العمل في مصر 28.865 مليون فرد عام 2018 (22.843 مليون فرد للذكور 6.022 مليون فرد للإناث)، وتصل نسبة مساهمتهم في النشاط الاقتصادي إلى 43.3%، وفقًا للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.

ونجحت "جوميا"، التي تقود التجارة الإلكترونية بمصر، في تحقيق قفزات كبيرة، وخلق فرص عمل خلال موسم البلاك فرايدي، والذي بدأ في مصر خلال الفترة من 8 حتى 29 نوفمبر الحالي في عدة وظائف مؤثرة، عن طريق خلق قنوات جديدة للعمل من جانب الشركات الصغيرة والمتوسطة، والتي تستخدم منصة جوميا لعرض منتجاتها وبضائعها، وفي الوقت الذي ينتظر فيه العملاء موسم الأوكازيون والتخفيضات الذي قدمته جوميا في مصر منذ 6 سنوات، نجد حرص كبير من التجار على توسيع أعمالهم، وإنعاش تجارتهم في هذا الوقت من العام، كما أن شركات الشحن واللوجيستيات تستغل موسم الأوكازيون لمضاعفة أعداد العاملين بهم للوفاء بالإلتزامات التي قطعتها على نفسها في توصيل المنتجات والبضائع في الوقت المحدد، ما يتعين على هذه الشركات من إلحاق موظفين جدد بهذه الشركات خلال موسم التخفيضات.

 

أكد المهندس هشام صفوت، الرئيس التنفيذي لجوميا مصر، أن الشركة نجحت ليس فقط في طرح بضائع ومنتجات بأسعار مخفضة وجودة عالية بل امتد النجاح في خلق الآف من فرص العمل للشباب المصري من الجنسين سواء في جوميا نفسها من خلال العمل في الإدارات المختلفة من إدارة الاتصال بالشركة للرد على استفسارات العملاء ومساعدتهم إلى الإدارات المختصة بتنمية البائعين وأيضًا خلق فرص عمل من خلال التجار والبائعين أصحاب البضائع، وكذلك لدى شركات الشحن والتفريع، ما انعكس إيجابًا على إنعاش الحياة الاقتصادية في مصر رغم الركود في عمليات البيع والشراء.

 

أضاف أن  فئة الشباب هم الأكثر استفادة من تعزيز وضع التجارة الإلكترونية في مصر بعد العدد الكبير من الوظائف الجديدة التي تم خلقها خاصة وأن العمل في مجال التجارة الإلكترونية لايتطلب رؤوس أموال ضخمة أكثر، ما يحتاج إلى أفكار إبداعية لمنتجات جديدة .

اليوم الجديد