«النواب» يناقش قانون الحكومة للمتحف الكبير

صورة أرشيفية

11/4/2019 3:43:59 PM
برلمان

ناقش مجلس النواب في جلسته المنعقدة عصر اليوم الإثنين، تقريري لجنة الثقافة والإعلام والآثار بالبرلمان، مشروع قانون الحكومة بإعادة تنظيم هيئة المتحف الكبير، والمتحف القومي للحضارة.

وقال الدكتور علي عبد العال رئيس مجلس النواب، إن المتحف الكبير سيكون واجهة حضارية لمصر، وإنه علينا أن نفخر به جميعًا، كونه استخدم كافة المعايير العلمية في بناء هذا المتحف، وإنه يتم ازالة كافة العشوائيات المحيطة به.

وتساءل الدكتور علي عبد العال رئيس مجلس النواب، والدكتور عبد الهادي القصبي رئيس ائتلاف دعم مصر، عن السبب وراء وجود هيئتين للمتحفين، وليس هيئة واحدة، فأجاب وزير الآثار، إن كل هيئة شغالة بخطة، ولها هدف ورسالة مختلفة.

ونصت فلسفة المشروع، أنه قد أولى المشرع الدستوري اهتمامًا كبيرًا بالآثار وحمايتها والحفاظ عليها، ورعاية مناطقها، وصيانتها، وترميمها، واسترداد ما استولى عليه منها، وتنظيم التنقيب عنها والإشراف عليه، وحظر إهداءها أو مبادلة أي شيء منها وجعل الاعتداء عليها أو الاتجار فيها جريمة لا تسقط بالتقادم ، كما تولى الدولة اهتمامًا خاصًا بالحفاظ على مكونات التعددية الثقافية في مصر، وإن تراث مصر الحضاري والثقافي، المادي والمعنوي، بجميع تنوعاته ومراحله الكبرى المصرية القديمة، والقبطية والإسلامية، تلتزم الدولة بالحفاظ عليه وصيانته، وكذا الرصيد الثقافي المعاصر المعماري والأدبي والفني بمختلف تنوعاته والاعتداء على أي من ذلك جريمة يعاقب عليها القانون.

وانطلاقًا من إرادة المشرع الدستوري سالفة البيان، وإنفاذا لها، وفي إطار خطة الدولة بالتعريف بتراث مصر الحضاري الثقافي الممتد عبر الآف السنين.

فكان تنظيم هيئة المتحف القومي للحضارة المصرية ليصبح مجمعًا حضاريًا عالميًا متكاملًا يهدف إلي تقديم تجربة فريدة ورائدة للإنسانية بالتعرف على الحضارة المصرية، والتعريف بالتراث الحضاري المصري العالمي من خلال عرض المقتنيات الأثرية في أجواء تضاهي الحضارة المصرية القديمة بعمارتها المتميزة، وتقديم الخدمات المتحفية من تسجيل وتوثيق وحفظ مقتنيات المتحف لتحقيق هذا الهدف، وإجراء البحوث المختلفة لمجموعتها الأثرية، وعقد الندوات والمؤتمرات الثقافية والعلمية، وتنظيم المعارض المؤقتة والدائمة والمشاركة فيها، فضلا عن كونه مقصدًا سياحيًا عالميًا يعمل على تقديم الخدمات الثقافية والترفيهية وفقًا لأعلى معايير الجودة، بما يضمه المجمع من مبانٍ للأنشطة الثقافية والترفيهية، ومساحات مكشوفة وقاعات لتقديم الخدمات.

اليوم الجديد