«شوقي»:أصحاب المصالح يحاربون تجربة إصلاح التعليم

وزير التربية و التعليم

5/2/2019 8:20:49 AM
كل يوم

وجّه الدكتور طارق شوقي، وزير التربية و التعليم، رسالة خاصة عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك" لطلاب وأولياء أمور الصف الأول الثانوي، للرد على حملات التشهير والتشكيك المتواصلة و تصحيح المفاهيم وتوضيح مسارات تطوير التعليم.

وقال شوقي، إن هناك هجوما شرسا ومحاولات مستميتة من البعض لإجهاض أي محاولات صادقة للنهوض بالتعليم المصري، "رغم اننا نتفق على ضرورة النهوض بالتعليم المصري ونقرأ المقالات منذ سنوات عن أهمية العناية بالأجيال القادمة وضرورة ربط التعليم بسوق العمل وحتمية بناء الشخصية المصرية والإهتمام بالتربية قبل التعليم، الا ان هناك هجوما شرسا لاجهاض اي محاولة للنهوض بالتعليم".

وأشار الى أن الدولة المصرية أولت اهتمامًا غير مسبوق بقضية بناء الإنسان المصري من خلال الإهتمام بالصحة والتعليم وأعلنت عام ٢٠١٩ عاماً للتعليم، ووفرت الدعم لتغيير مسار التعليم المصري كي نوفر تعليماً أفضل أكثر إشراقاً، لافتا إلى أن هذه الأهداف القومية اصطدمت بمصالح عميقة وبيروقراطية مترسخة وخوف تاريخي من أي تغيير حتى لو كان إلى الأفضل.

وأضاف:  أعداء التطوير مارسوا ،من ذوي المصالح، كل الحيل والأساليب للتضليل وتشويه كل جهد وكل فرد يعمل في هذا الملف وللأسف فإن أعداء التغيير يتواجدون في كل ركن بما في ذلك بعض المحسوبين على الوزارة نفسها، وقد استخدموا سلاح الإشاعات وتشويه الحقائق لإرهاب أولياء الأمور واستثارة خوفهم على ابنائهم عن طريق إشاعات ومعلومات مضللة ومغلوطة ليل نهار مستخدمين أسلحة مواقع التواصل الإجتماعي والإختفاء وراء ستار هذه الشبكات الإفتراضية والفوضى الخلاقة الموجودة في عالم الإعلام الإلكتروني.

وتابع وزير التعليم، قائلا: ولكننا نؤمن أن الغالبية العظمى من أهل هذا البلد الطيب ترغب في التطوير وتحتاج إلى معلومات دقيقة شفافة بعيداً عن كل هذا التشويه والتضليل واللذي خلط الحق بالباطل وأثار حيرة الناس ولذلك آثرت كتابة هذه الإيضاحات لعلها تريح الصدور وتلقي الضوء على ما تقوم به الدولة من تطوير عميق بعد سنوات عجاف عانى فيها تعليمنا من إهمال شديد نرى آثاره جليةً من حولنا.

وأستعرض شوقي المشروعات الكبرى المتنوعة التي تقوم بها الوزارة منذ عام ٢٠١٧، من النظام الجديد (تعليم ٢) مطبق حاليا على ٣,٢ مليون طفل مصري في جميع المدارس المصرية ، مؤكدا أنه يحقق نتائج ممتازة ويقوم مركز تطوير المناهج المصري بإعداد المناهج الجديدة التي سوف ترى النور للصف الثاني الإبتدائي الخريف المقبل.

وتابع: اما التعديل الذي بدأ تطبيقه أيضاً في سبتمبر الماضي على الصف الأول الثانوي وهو الخاص بتغيير نظام التقييم فقد فاز بالهجوم الأوفر من أعداء التغيير الذين لم يتوقفوا لحظة عن مهاجمته نظراً لما يمثله من خطرٍ داهم على مافيا الدروس الخصوصية والإمتحانات الشكلية والنجاح بلا تعلم من أجل مقعد غير مستحق في الجامعة، لقد بدأ الهجوم ،والتضليل، بعنونة التطوير بعبارة "ثانوية التابلت" مما يعطي الإيحاء بأن التابلت والتكنولوجيا هي التطوير وهذا إفكٌ كبير وتشويه متعمد.

واستطرد وزير التعليم: هذا الخلط بين هدف التطوير الحقيقي وموضوع التكنولوجيا خطأٌ كبير ومتعمد لتشويه الموضوع وتصدير حالة من الهلع الغير مبرر عند الجميع وبالتالي إجهاض المشروع كله حتى تهنأ السناتر بروادها وتعود ريما لعاداتها القديمة والبالية والمكلفة في ذات الوقت.

اليوم الجديد