هطلت أمطار غزيرة في إسطنبول، مما أدى إلى فيضانات تسببت في وفاة أربعة أشخاص على الأقل، وتواصل جهود البحث عن المفقودين، حيث تلقت الجهات المختصة بلاغات عن غمر المياه آلاف المنازل ومئات المحال التجارية، وبلغت كمية الأمطار في بعض المناطق 272 كيلوغراماً لكل متر مربع، وهو أعلى مستوى من الهطولات في اسطنبول منذ بدء المديرية العامة للأرصاد الجوية بإعداد السجلات الرسمية.

أسباب الفيضانات

تُظهر دراسات وتقارير علمية أن المساحات التي لا تسمح بتسرّب المياه إلى التربة في إسطنبول اتّسعت بوتيرة سريعة على مدى أكثر من أربعين عاماً، مما يزيد من خطر الفيضانات في المدينة، وبلغت كميات الأمطار 273 كيلوغراماً لكل متر مربع، وتسببت في اضطرابات في حركة الطيران وخلّفت أضراراً مادية في المدينة.

التداعيات والجهود الإغاثية

تسببت الفيضانات في اضطرابات متنوعة في مناطق عدة بمدينة إسطنبول، وتعذر الوصول إلى بعض الأحياء في وسط المدينة لساعات، وشارك نحو 46 ألف عنصر في عمليات الإغاثة وإزالة الأنقاض ومساعدة المتضررين، ودفعت البلدية 8564 موظفا و2325 مركبة وآلية للتعامل مع تداعيات العاصفة، وتم إنقاذ 65 شخصا من الغرق في الطرقات.

تلقت الجهات المختصة قرابة 10 آلاف بلاغ متعلق بالأضرار التي خلفتها العاصفة، وتم تلقى مركز تنسيق الكوارث 9755 بلاغا بشأن تجمع المياه وفيضان شبكات الصرف، وغمرت المياه مركبات عديدة وجرفت أخرى، وحوصر سائقون وركاب داخل سياراتهم مع الارتفاع المفاجئ لمنسوب المياه.