زوجة مستشار الأمن القومي البريطاني تدعم منظمة "فلسطين أكشن" المحظورة، وهي الكاتبة البريطانية سارة هيلم، التي دافعت عن الروائية الأيرلندية سالي روني بعد وصف دعمها للقضية الفلسطينية بأنه "معادٍ لليهود". هذا الدعم قد يشكل جريمة تصل عقوبتها إلى السجن 14 عامًا، حيث أن التعبير عن دعم جماعة محظورة قد يُعتبر جريمة. الشرطة البريطانية تقيم منشور سارة هيلم لتحديد ما إذا كان يستدعي فتح تحقيق.
الخلفية
سالي روني سحبت كتبها من السوق البريطانية بسبب دعمها لمنظمة "فلسطين أكشن". وقد أعلنت عزمها التبرع بعائدات أعمالها لمنظمة "فلسطين أكشن". دار "فابر" لن تباع كتب سالي روني في المملكة المتحدة بسبب دعمها لمنظمة "فلسطين أكشن".
الآراء والمواقف
رئاسة الوزراء البريطانية تنأى بنفسها عن تصريحات سارة هيلم. حملة "مناهضة معاداة السامية" تطالب بتطبيق القانون على سارة هيلم. في المقابل، منظمة "دافعوا عن هيئات المحلفين" تدافع عن حق سارة هيلم في التعبير. وقد وقع 419 كاتبًا وشاعرًا ومحررًا ورسّامًا على رسالة مفتوحة تضامنًا مع سالي روني.
ما يأتي بعد ذلك
الشرطة البريطانية أعلنت أنه لا داعي لفتح تحقيق جنائي في شأن منشور سارة هيلم. منظمة "فلسطين أكشن" حُظرت في بريطانيا بموجب قوانين مكافحة الإرهاب. المحكمة العليا البريطانية ستنظر في طعن على حظر منظمة "فلسطين أكشن" الشهر المقبل. لم يتم الإعلان عن موعد محدد لبدء التحقيق أو النظر في الطعن.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر