وقع هجوم على مطار الملك خالد بالرياض، وأسفر الهجوم عن استشهاد 12 شخصاً وأصيب 309 شخصاً. من بين الضحايا 4 سعوديين وأردني ومصرية وسورية، وكان من بين الضحايا مضيفة طيران مصرية تدعى عزة رمزي، التي كانت تعمل في شركة "طيران ناس" السعودية. وقد أدانت عدة دول هذا الهجوم، بما في ذلك كرواتيا وأوكرانيا وإيطاليا والنمسا والتشيك.

تفاصيل الهجوم

استهدف الهجوم مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وكان من بين الضحايا جنسيات مختلفة، بما في ذلك أمريكي وأردني ومصري وسوري وفلسطيني وسوداني. وقد توفيت المواطنة السورية بثينة أحمد عويضة في الهجوم، كما توفيت عزة رمزي، التي كانت تعمل في شركة "طيران ناس" السعودية.

وقد أدان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي الهجوم، كما نعى الفقيدة عزة رمزي، ويتابع حالات 5 مصابين مصريين. كما شهدت شقيقة عزة رمزي منى الحادث وشاهدت شقيقتها قتيلة، وتولت منى عملية إنهاء إجراءات نقل جثمان شقيقتها.

الآثار والاستجابات

تستعد الأسرة لتسلم جثمان عزة رمزي لدفنه في محافظة البحيرة. وقد دعت وزارة الخارجية الروسية إلى الامتناع عن استهداف المنشآت المدنية. كما أعلنت هيئة الطيران المدني السعودية عن حصيلة الضحايا.

ماذا يأتي بعد ذلك

لم يتم الإعلان عن موعد أو إجراءات محددة بعد الهجوم، ولكن من المتوقع أن تتواصل الجهود لتقديم الدعم للضحايا وأسرهم. كما من المتوقع أن تتواصل الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب وتحقيق الاستقرار في المنطقة.