فاز منتخب السنغال على إثيوبيا بهدف دون رد، لكن هذا ليس السبب وراء البحث عن إثيوبيا، بل بسبب الأحداث الدبلوماسية الأخيرة التي تشهدها البلاد. أعلنت إثيوبيا دبلوماسيًا مصريًا "شخصًا غير مرغوب فيه" وطالبته الوزارة بمغادرة البلاد خلال 48 ساعة. كما أغلقت إثيوبيا سفارتها في العاصمة الإريترية أسمرا وأعلنت 10 دبلوماسيين إريتريين "أشخاصًا غير مرغوب فيهم" ومنحهم مهلة 48 ساعة لمغادرة الأراضي الإثيوبية.

التوتر الدبلوماسي

قررت إريتريا قطع كل العلاقات الدبلوماسية مع إثيوبيا، واتهمت الجانب الإثيوبي بمواصلة "الأعمال العدائية". كما أكدت إثيوبيا أن أديس أبابا تقدر الروابط التاريخية والثقافية والشعبية القوية مع إريتريا. وزير الإعلام الإريتري قال إن إثيوبيا تواصل "أجندة عدائية" ضد إريتريا منذ 3 سنوات.

الخسائر الاقتصادية

أعلن وزير المياه والطاقة الإثيوبي عن تشكيل لجنة وطنية لتقييم الخسائر الاقتصادية، وادعى أن مصر عرقلت 22 مشروعًا تنموياً في إثيوبيا. وقال الرئيس المصري إن القاهرة تعطي لقضية السدود الإثيوبية "المساحة الدبلوماسية"، وحذر من أن ذلك لن يكون على حساب وجود مصر وشعبها.

الآثار المستقبلية

دعت مفوضية الاتحاد الإفريقي إلى أقصى درجات ضبط النفس، وأعلنت عن تتابعها بقلق بالغ تصاعد التوتر بين إثيوبيا وإريتريا ومصر. لم يعلن عن موعد محدد لبدء مفاوضات أو حلول دبلوماسية، ولكن من المتوقع أن تتواصل الجهود لاحتواء الأزمة والعودة إلى الحوار.