موزعو الغاز يطالبون الحكومة بالتدخل
موزعو الغاز السائل بالمغرب يطالبون بحلول عاجلة لمواجهة الزيادة في أسعار "الغازوال"
دخل موزعو الغاز السائل بالمغرب مرحلة جديدة من الضغط على تكاليف نشاطهم، بعد الزيادة المسجلة في أسعار "الغازوال" ابتداء من الأول من أكتوبر الجاري.
نداء عاجل إلى الحكومة والوزارة الوصية
وجهت الجمعية المهنية الوطنية لموزعي الغاز السائل بالمغرب نداء عاجلا إلى الحكومة ووزارة النقل واللوجستيك، والشركات الكبرى العاملة في توزيع الغاز، من أجل التدخل لإيجاد صيغة لمعالجة تكاليف النقل والتوزيع.
زيادة أسعار "الغازوال" وتأثيرها على الموزعين
أفادت الجمعية ذاتها بأن الزيادة الجديدة عمقت الصعوبات التي تواجه المهنيين، خصوصا أن أغلب الموزعين لا يستفيدون من الدعم المخصص لقطاع النقل، في وقت يشتغلون ضمن منظومة تخضع فيها أسعار غاز البوتان للتقنين.
التواصل مع الوزارة والشركات الكبرى
أوضحت الهيئة المهنية أنها سبق لها التنبيه إلى هذه الوضعية عبر مراسلات وجهتها إلى وزارة النقل واللوجستيك والشركات الكبرى لتوزيع الغاز، عرضت من خلالها تداعيات الارتفاع المتواصل لأسعار المحروقات على نشاط الموزعين.
رئيس الجمعية المهنية الوطنية يطالب بحلول مستدامة
قال محمد بنجلون، رئيس الجمعية المهنية الوطنية لموزعي الغاز السائل بالمغرب، إن "الارتفاع المتواصل لسعر الغازوال أصبح يضغط بشكل مباشر على توازن نشاط التوزيع، لأن الموزع يتحمل تكاليف النقل والتشغيل المتزايدة، بينما يظل هامشه محددا ولا يملك إمكانية عكس هذه الزيادات على السعر".
مطالب الموزعين
تتصل مطالب الموزعين أساسا بالبحث عن صيغة تعوض جزءا من الارتفاع في تكاليف نقل قنينات الغاز من مراكز التعبئة والمستودعات إلى نقاط البيع.
التوصل إلى حل مستدام
لخصت الجمعية مطلبها في التوصل إلى "حل مستدام يحمي المواطن والموزع"، مؤكدة أن الغاية تتمثل في ضمان استمرار عمليات التوزيع بصورة طبيعية، من دون نقل الارتفاع في تكاليف النقل إلى المستهلك النهائي أو تعريض شبكات التموين لضغوط إضافية.