اليوم الجديد
علوم وتقنية

وول مارت تحسم الجدل حول أسعارها

29 سبتمبر 2026 دقيقتان قراءة

بطاقات الأسعار الرقمية: بين سرعة التحديث واهتمامات الخصوصية

مع انتشار بطاقات الأسعار الرقمية داخل المتاجر، بدأت مخاوف تطفو إلى السطح حول إمكانية استخدام هذه التقنية لتغيير الأسعار بسرعة أو تخصيصها وفقًا لبيانات كل متسوق. هذه المخاوف دفعت شركة Walmart إلى تقديم تعهدات حول كيفية استخدامها لهذه التقنية. يكتسب هذا الموضوع أهميته من كونه يطرح أسئلة جوهرية حول البيانات والخوارزميات وحدود التسعير الشخصي.

التعهد بعدم استخدام بيانات العميل في تحديد الأسعار

وفقًا لتقرير لوكالة Associated Press، أكد جون فرنر، الرئيس التنفيذي لشركة Walmart، أن الشركة لا تستخدم معلومات شخصية مثل دخل المستهلك أو تاريخ مشترياته أو تقدير قدرته على الدفع لتحديد السعر الذي يراه. كما أكد على أن الشركة لا تضع أسعارًا مختلفة وفقًا لهوية المتسوق أو توقيت الشراء، وذلك بالتزامن مع توسيع استخدام بطاقات الأسعار الرقمية داخل متاجرها.

التقنية وتحديات الخصوصية

المشكلة الأساسية لا تكمن في الشاشة الرقمية نفسها، فهي تستطيع تسريع تحديث الأسعار وتقليل العمل اليدوي ومساعدة الموظفين في إدارة المخزون.ومع ذلك، قد يخلق ربط أنظمة التسعير مستقبلًا ببيانات العملاء أو أدوات الذكاء الاصطناعي نموذجًا مختلفًا تمامًا. هنا يصبح السؤال ليس فقط كم يبلغ سعر المنتج، بل لماذا ظهر هذا السعر لهذا المستخدم. ومن هنا تتحول الشفافية إلى عنصر أساسي في أنظمة التجارة الرقمية، خصوصًا مع امتلاك الشركات بيانات متزايدة عن عمليات البحث والمشتريات وبرامج الولاء وسلوك المستهلكين.

اقرأ النسخة الكاملة