اليوم الجديد
تعليم

"سامية".. حكاية موهبة فنية طورتها بالدراسة وتعليم الأطفال الفن التشكيلي.. صور

27 سبتمبر 2026 4 دقائق قراءة

فتاة بلطيم تلمع في فن الرسم وتعليم الأطفال

تعددت المواهب في فن الرسم بمحافظة كفر الشيخ، ومن بين الذين تألقوا على مستوى المحافظة فتاة من بلطيم، طالبة بكلية التربية النوعية بجامعة كفر الشيخ تجيد فن رسم البورتريهات خاصة للمشاهير، وتصميم مجسمات، فأبدعت في تصميمها ونالت إعجاب الجميع، وحصلت على العديد من الجوائز، ولم تقتصر على تطوير نفسها، لكن علمت الأطفال فن الرسم وتصميم الأشكال والمجسمات والأشخاص بالصلصال.

شغفها بالرسم بدأ بالصف السادس الابتدائي

قالت سامية مصطفى أبو رجل، 19 عامًا، إن شغفها بالرسم بدأ منذ أن كانت في الصف السادس الابتدائي، عندما كانت ترسم رسومات بسيطة وصغيرة، لكن حبها الكبير للفن جعلها تتمسك بموهبتها وتسعى إلى تطويرها، وكانت بدايتها الحقيقية من خلال المشاركة في إحدى المسابقات الفنية التابعة للفنان آدم حنين، عام 2024 واستطاعت الوصول إلى التصفيات النهائية، وهو ما شجعها على الاستمرار والعمل على تطوير موهبتها بشكل أكبر.

صقل موهبتها بتقنيات مختلفة في الرسم

وأضافت أبو رجل، أنها حرصت على الالتحاق بعدد من الكورسات الفنية لصقل موهبتها وتعلم تقنيات مختلفة في الرسم، وخلال رحلتها الفنية جربت العديد من الخامات، منها ألوان المياه، والألوان الخشبية، والألوان الزيتية، وألوان الرصاص، والفحم. ورغم حبها وتجربتها لمختلف الخامات، تظل ألوان المياه هي الخامة الأقرب إلى قلبها والأكثر حبًا بالنسبة لها، لما تمنحها من مساحة للتعبير وإظهار أسلوبها الفني.

تقديم كورسات للأطفال وتعليمهم أساسيات الرسم

وأكدت سامية، أنها لكم تكتفي بتطوير موهبتها لنفسها فقط، بل بدأت في تحويل شغفها بالفن إلى عمل، من خلال تقديم كورسات للأطفال وتعليمهم أساسيات الرسم، ومساعدتهم على اكتشاف وتنمية مواهبهم الفنية، لتصبح تجربتها مصدر إلهام للأطفال الراغبين في تعلم الرسم، ومع استمرارها في طريقها الفني، اختارت أن تدرس المجال الذي أحبته، فالتحقت بكلية التربية النوعية بمحافظة كفر الشيخ، قسم التربية الفنية، وهي حاليًا في الفرقة الثانية، لتجمع بين الدراسة الأكاديمية وشغفها الحقيقي بالرسم.

نصيحة لكل فتاة بالاهتمام بالهوايات وتنميتها

وأضافت سامية أبو رجل، أنها بدأت تهتم بالرسم والبحث عن الأدوات والخامات، لرسم البورتريه، فهي تجد نفسها مع كل رسمة ترسمها، فهي هوايتها المفضلة التي تجدها، ومع كل صورة يرسمها وبورتريه قصة وحكاية، مؤكدة أنها تنصح كل فتاة، بممارسة هوياتهم، مدام تجد فيها متنفساً وتعود عليه وعلى مجتمعه بالنفع، فممارسة الفتاة لهوايتها، تدفعها للمزيد من العمل وبذل الجهد.

الاستمرار والتدريب والاجتهاد هو ما يحول الحلم لحقيقة

وأكدت سامية أن ما وصلت إليه بدأ بخطوات بسيطة جدًا منذ طفولتها، وأن حبها للرسم كان الدافع الأساسي الذي جعلها تستمر في التعلم والتدريب وتطوير نفسها، مؤمنة بأن الموهبة هي البداية، لكن الاستمرار والتدريب والاجتهاد هو ما يحول الحلم إلى نجاح حقيقي.

هواية رسم الأدوات القديمة التي اندثرت

وأضافت سامية، أنها تهوى رسم الأدوات القديمة التي اندثرت منها الأواني، وما كانت تحتويه المنازل قديما في البيوت المصرية، منها بابور الجاز، والأواني الفخارية، والمصابيح القديمة والفانوس، والسلال المصنوعة من العزف، وأدوات الزينة قديما، منها المكحلة، كما أحبت رسم التلفاز القديمة وجلسة الأسرة حوله، ورسم الحصر القديمة، والألعاب القديمة التي كان يمارسها الأطفال في الشوارع.

شهادة طفلات تعلمن الرسم والتشكيل بالصلصال فأجدنهن رغم صغر سنهن

قالت رنا جمعه، 6 سنوات، أن الفنانة سامية أبو رجل علمتها رسم الأشخاص، والأشجار والمراكب والبحر، وتتمنى أن تكون رسامه مثلها، وتكون طبيبة تعالج المرضى.

وأضافت كارما مصطفى، 5 سنوات، أنها تعلمن تشكيل مجسمات من الصلصال، وتعلمت الرسم، فرسمت شخصيات كرتونية منها ميكي ماوس.

وأكدت الطفل سارة أبو زر، وشقيقتها يسر، أنهما يحبان الرسم، وعرف والدهما والدتهما أن سامية أبو رجل، تعليم الأطفال الرسم، فتوجها لها وعلمتهم رسم الأشخاص والاشكال، ورسم البحر والسمك والمراكب والسجاد.

وأضافت الطفلتان اسماء بكري ونور الهدي بكري، أنهما أجدا الرسم، فكانت بداية رسمهم شخبطه، ولكن سامية أبو رجل، علمتهم كيفية رسم الأشخاص والأشكال بعد فترة قصيرة، فأحبا الرسم، ويتمنيا أن تكونا فنانات مثلها.

وأكدت الطفلة مريم محمد، 7 سنوات، تعلمت كيف ترسم البحر والمراكب التي تراهم في بحيرة البرلس، كما تعلمت رسم الأسماك والطبيعة التي تشتهر بها بلطيم.

اقرأ النسخة الكاملة