إعفاء مدير مستشفى القرب بالقصر الكبير يثير جدلا
أقدمت الإدارة العامة للمجموعة الصحية الترابية بجهة طنجة تطوان الحسيمة على إنهاء مهام الدكتور المهدي عنفر، طبيب مختص في طب الشغل، من إدارة مستشفى القرب بمدينة القصر الكبير، وتعيين تقني في مهام مدير بالنيابة للمؤسسة الاستشفائية ذاتها.
وأوضحت المصادر أن قرار إعفاء مدير مستشفى القرب بالقصر الكبير أثار جدلا بشأن طريقة تدبير الوضع الصحي بالمدينة، خصوصا أن المؤسسة الاستشفائية مازالت خارج الخدمة منذ أشهر.
القرار وتدبير الوضع الصحي
أكد مصدر الجريدة أن القرار اتُخذ دون سلك المساطر القانونية، معتبرا أن إعادة تعيين التقني تثير تساؤلات بشأن مدى جدية إدارة المجموعة الصحية الترابية في تخليق المرفق العام.
رأي النقابة الوطنية للصحة العمومية
اعتبرت النقابة الوطنية للصحة العمومية أن اختزال أزمة المستشفى في تغيير المسؤول الإداري لا يعالج أصل المشكل، وأن تحميل مسؤول محلي تبعات اختلالات ترتبط بالتأهيل والتجهيز والموارد والقرارات المركزية يطرح تساؤلات جدية.
وشددت النقابة على أن موقفها لا يتعلق بالدفاع عن شخص بعينه، وإنما بضرورة تحديد المسؤوليات المؤسساتية عن استمرار تعثر إعادة المستشفى إلى الخدمة.
توقيت القرار وتأثيره
أثارت النقابة الصحية توقيت القرار، الذي جاء في سياق انتخابي، وبعد مرحلة اتسمت بانفتاح الإدارة المعفاة على منتخبين وفعاليات مدنية محلية.
مسؤولية الإدارة
حملت الهيئة ذاتها إدارة المنطقة الصحية بالعرائش والإدارة العامة للمجموعة الصحية الترابية بجهة طنجة تطوان الحسيمة مسؤولية تأخر الإصلاحات وبرنامجها الزمني.
أكد التنظيم النقابي أن الأولوية تتمثل في إطلاق أشغال التأهيل وتوفير الموارد والتجهيزات اللازمة، بهدف تسريع إعادة المستشفى إلى خدمة المواطنين.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر