يعود الممثل مارك روفالو إلى صدارة الأحداث من جديد، هذه المرة بعد أن أعلن عن موافقة السلطات على اندماج شركة باراماونت مع شركة وارنر برذرز، والذي من المتوقع أن يتم إغلاقه الأسبوع المقبل. ويعبر روفالو عن خيبة أمله الشديدة حيال هذا القرار، داعياً إلى استمرار الكفاح ضد هذا الاندماج الذي يرى أنه سوف يؤدي إلى قمع الإبداع وضمان حرية التعبير، وسيؤدي إلى فقدان العديد من الأشخاص لوظائفهم.
الخلفية
كان مارك روفالو صريحاً في معارضته للاندماج منذ البداية، ودعا إلى عدم إعتماد هذا القرار، الذي يرى أنه سوف يضر بالعديد من الأشخاص. وفي وقت سابق من هذا الشهر، حث روفالو النائب العام لكاليفورنيا روب بونتا وائتلافه من 11 نائب عام آخر على عدم تسوية دعواهم ضد شركة باراماونت سكايدانس، مما سوف يحول دون استحواذ ديفيد إليسون على شركة وارنر برذرز ديسكفري.
الرد على الاندماج
كتب روفالو على المنصة: "هذا الاندماج سوف يؤدي إلى قمع الإبداع وضمان حرية التعبير، وسيؤدي إلى فقدان العديد من الأشخاص لوظائفهم - إنه صفقة سيئة لهذا البلد ولم يكن ينبغي أن يتم الموافقة عليها". وأضاف: "هذا هو نتيجة مخيبة للآمال للآلاف الذين وقفوا ضد هذا الاندماج، ولكنها ليست النهاية. حركة الشعب هذه لن تختفي، ولا يزال لدينا الإرادة القوية لمواصلة الكفاح".
الدعوة إلى الاستمرار
وأشار روفالو إلى أن هذا الكفاح ليس فقط ضد اندماج واحد، بل هو ضد محاربة المليارديرات الفاسدين الذين يسيؤون استخدام أموالهم لتحقيق مصالحهم الخاصة على حساب الشعب. ودعا روفالو الجميع إلى الانضمام إلى هذه الحركة، قائلاً: "إنها لم تكن من أجل اندماج واحد فقط، بل من أجل مكافحة المليارديرات الفاسدين الذين يسيؤون استخدام أموالهم لتحقيق مصالحهم الخاصة على حساب الشعب. نحن ما زلنا في هذه المعركة، انضم إلينا".
وفي الختام، يبدو أن معارضة مارك روفالو للاندماج لا تزال مستمرة، ودعوته إلى استمرار الكفاح ضد هذا القرار يجد صدى لدى الكثيرين. وسوف يبقى هذا الموضوع قائماً في الساحة الإعلامية لفترة طويلة، حيث ينتظر الكثيرون لتكشف عن النتائج الفعلية للاندماج وآثاره على الصناعة السينمائية والشعب الأمريكي.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر