فبراير الأسود.. وفبراير الثأر

2/9/2020 7:15:19 PM
208
كتاب اليوم الجديد

محمد المهدي


يحمل شهر فبراير ذكريات مؤلمة وحزينة لقطبى الكرة المصرية الأهلى والزمالك بشكل خاص، وللرياضة المصرية بشكل عام، ففى الأول من فبراير 2012 سقط 72 مشجعاً أهلاوياً ضحية الغدر فى بورسعيد.. مباراة كرة قدم تحولت إلى باحة وساحة من الدماء الطاهرة، راح الشباب وظلت ذكراهم فى الأذهان دائماً، وفى 8 فبراير 2015، أيضاً، سقط 20 مشجعاً زملكاوياً ضحية الغدر فى مباراة الزمالك وإنبى، فى مباراة كرة أخرى تحولت إلى ساحة دماء خالدة، راح فيها الشباب وظلت ذكراهم باقية وحاضرة دائماً ودوماً وأبداً وستظل.

وكما كان فبراير حزيناً وأسود للقطبين، ففبراير الحالى قد يكون «بشرى خير» وفرحة وبطولات للأهلى أو الزمالك، إذ يرتبط الفريقان بمباريات مهمة وقوية فى الشهر الجارى محلياً وقارياً، سيكون فبراير سعيداً على أحد القطبين وحزيناً وكئيباً على القطب الآخر وجماهيره.

الزمالك أمامه فرصة تاريخية لعودة مدرسة الفن والهندسة، وعودته بطلاً لأفريقيا، الفارس على موعد مع الفوز بالسوبر المصرى أمام الأهلى المقرر له 20 فبراير بالإمارات، وأيضاً لديه فرصة للفوز بالسوبر الأفريقى أمام الترجى الرياضى التونسى المقرر له 14 فبراير الجارى بالعاصمة القطرية (الدوحة)، بجانب مواجهتى الترجى التونسى فى ربع نهائى دورى أبطال أفريقيا والتفوق عليه والتوجه إلى نصف نهائى البطولة الأفريقية.

الأهلى يرتبط بمباريات مهمة وثأرية فى فبراير، فالشياطين الحمر أمام فرصة تاريخية للفوز بالسوبر المصرى على حساب الزمالك يوم 20 فبراير الجارى بالإمارات، وأيضاً على موعد للثأر من هزيمته بخماسية نظيفة أمام صن داونز الجنوب أفريقى فى النسخة الماضية من البطولة الأفريقية، فكرة القدم كانت رحيمة بالأهلى وجماهيره وتاريخه ومنحته الفرصة سريعاً للثأر والانتقام في العام التالى مباشرة، الأهلى الذى خسر أمام بطل جنوب أفريقيا بخماسية فى ذهاب ربع نهائى دورى الأبطال النسخة الماضية على موعد مع رد الاعتبار والثأر لنفسه ولتاريخه ولجماهيره من خماسية الأولاد المؤلمة.

كاتب المقال

محمد المهدي

كاتب صحفي 

 

اليوم الجديد