سبع نقاط تصلح حال التعليم

2/5/2020 8:58:07 PM
326
قراء اليوم الجديد

ياسر الزعلوك


 

 

ما هي إلا لحظات ودق الجرس معلنا بداية الاستراحه (الفسحة)، وبينما أنظر من شرفة المدرسة، وأرى التلاميذ يستمتع كل منهم بفسحته الخاصة.

إنه حقا مجتمع صغير داخل سور المدرسة، يعبر عن كبير خارجه، فهؤلاء يلعبون برفق وآخرون بعنف وذاك منطويا علي ذاته، وآخر يستمتع بتعكير مزاج الآخرين، وذاك الولد عند المدير يشتكي صديقه ومعه صديق يشتكي معلمه، وبريق ضوء لمشهد تلميذ يشارك صديقه طعامه.

أيها المجتمع خارج السور لحظة من فضلك فأبناؤنا يستحقون، اقول وأنا داخل الحقل التعليمي، تعالوا نناقش بعض النقاط لتعليم أفضل لأبنائنا:

أولاً: تعالو نوحد الهدف داخل السور وخارجه. خارج السور (البيت الشارع الرفاق النادي التليفزيون الإعلام الإنترنت)، كلها مصادر متعددة للتعلم أستطيع التحكم فيها.

ثانياً: المثل الأعلى داخل السور المدرسة وخارج السور ولي الأمر، فإذا لم يتفق مَن بالداخل مع من بالخارج فلا مثل أعلى إلا الشارع وجماعة الرفاق، وحينها لا تبكوا على اللبن المسكوب.

ثالثًا: تفعيل دور مجلس الاباء والمشاركة المجتمعية، فهي ليست للتبرعات وانما للإصلاحات والمشاركة، ألا يستحق طفلك حتى المشاركة؟

رابعاً: لابد ان تعود الثقة للمعلم في ذاته، فلا تفقده إياها شهوته للمادة والتربح، ويعلم لأن للكرامة ثمن لا يمكن أن نفقده. أليس كذلك أيها المعلم؟

خامساً: ما نغرسه في ساعات من قيم وأخلاق ينزعه مشهد ساقط من تجار فن لا يعنيهم إلا المادة والأموال فانتقوا ما تشاهدون لكم ولابناؤكم.

سادساً: الانتقاد الدائم للمعلم تثقل عليه همومه، اليس للمعلم اي ايجابيات تتحدثون عنه؟

سابعًا: الدراما التي تجسد المعلم كوميديا ومادة للسخرية. أما تستحيون؟

معالجة هذه النقاط كفيلة بإصلاح حال التعليم، ومنحه نقلة كبيرة يستحقها أبناؤنا وأحفادنا، أفلا من مجيب؟

اليوم الجديد