هل أفسدت الحماة عيد الأم؟

3/25/2019 7:44:25 PM

صورة ارشيفية

dvdvd


الحماة.. هى الأم الثانية والتى تنال نصيبًا كبيرًا من هدايا عيد الأم، حيث يبذل كل طرف أقصى جهده لإرضائها وإسعادها، خاصة عندما تكون هدية عيد الأم هى هديتها الأولى، فيحاول كل من الخطيب أو الخطيبة والزوج والزوجة اختيار أفضل ما يناسبها، وما يجعلها أكثر سعادة وتقبلًا له.

فى بعض الأحيان تحاول الحماة فرض سيطرتها كذلك فى هذا الأمر واختيار هدية بعينها قد تكون ليست فى مقدرة الطرف الآخر.. وهنا تحدث المشكلة ويتحول عيد الأم من مناسبة لإرضاء الجميع وتجديد الود بينهم إلى معركة جديدة يحاول كل طرف الخروج منها بأقل الخسائر.

رضوى: كرهت يوم عيد الأم بسبب تحكمات حماتى

تقول رضوى أحمد 31 سنة، أنا من ساعة ما اتخطبت وأنا كرهت عيد الأم لدرجة إنى اتجوزت وخلفت ولسة بحط إيدى على قلبى كل ما أعرف إن عيد الأم قرب بسبب تحكمات حماتى.

وتابعت: لازم قبل عيد الأم بحوالى شهر تفضل تتصل بيا وتسألنى هتجبيلى إيه.. لأ أنا عايزة عجانة.. لا هاتيلى سخان جديد.. ولا أقولك أنا عايزة بطانية، وبعد ما أنزل وأدور وأتعب تقول لى: لأ اللون ده مش حلو.. لا مش مقاسى.. لا النوع ده مش أصلى، بصراحة خلاص زهقت وجبت أخرى وكرهت حاجه اسمها عيد أم بسببها.

وخطيب ملك: أمى متوفية لازم تجيبى هدايا لإخواتى البنات

تقول ملك أحمد 23 سنة: خطيبى قالى أنا أمى متوفية وعشان كده لازم تجيبى هدايا عيد الأم لأخواتى البنات بدالها، وأن دى عادات وتقاليد عندنا والعيلة كلها هتتكلم عليكى لو ما عملتيش كده، ما ينفعش خطيبتى ما تجبش هدية عيد الأم حتى لو أمى متوفية فأخواتى البنات الكبار يحلوا محلها.

وأضافت: المشكلة أن هو عنده أختين فبدل ما بجيب لمامته بس بقيت ملزمة استحمل تحكمات أخواته الاتنين وطبعًا تكلفة الهدية بتبقى الضعف.

مها: حماتى ما تستاهلش.. فبديها فلوس وأريح دماغى

تقول مها جمال 34 سنة: حماتى ما تستهلش إنى أنزل أدور على هدايا أاتعب نفسى وفى الآخر ما تعجبهاش وتفضل تتريق عليها عشان كده بريح دماغى وأديها فلوس وخلاص.

هاجر: قالى اشترى لأمى خاتم ذهب ما كنش معايا حرق هدية أمى

تقول هاجر مصطفى، 25 سنة، إنها نزلت تشترى هدية عيد الأم مع خطيبها وتفاجأت بأنه يطلب منها شراء خاتم أو حلق ذهب لأمه، فأصيبت بحالة ذهول.

وأضافت: قولت له أنه ليس فى استطاعتى شراء مشغولات ذهبية ففوجئت به يرد «إنتى مستخسرة فى أمى خاتم ذهب» وبعد مشادة بينهما تفاجأت به يحرق الهدية التى اشتراها من أجل والدتها.

أحمد: حماتى بتقولى لازم أجيب هدية لمامتها معها فى عيد الأم

أما أحمد عبد العزيز مهندس، 29 سنة، فيقول: إنه تفاجأ بحماته تقول له: «لازم تشترى هدية ليا ولوالدتى جدة خطيبتى كل أزواج  بناتى بيعملوا كده وبيجيبوا هدية ليا ولماما» مشيرًا إلى أن الحالة المادية للشباب خلال هذه الفترة لا تسمح بمثل هذه المبالغات المفروض «أى حاجه تقضى الغرض وخلاص ومش لازم أجيب لجدتها كمان». 

 

سارة: جبت لحماتى جزمة رمتها فى وشى وقالت لى «شايفانى حافية»

أما سارة نعيم، 26 سنة فقالت: أول عيد أم لحماتى جبتلها شنطة وجزمة، اتفاجئت بها رميتهم فى وشى وقالت لى «إنتى فاكرانى حافية ولا إيه المفروض الواحدة فى أول عيد أم تجيب حاجة ذهب قيمة».

اليوم الجديد