ماذا كان يفعل النبي يوم العيد يهل علينا غدا الأحد أول أيام عيد الفطر المبارك فقد كان للنبي صلى الله عليه..

عيد الفطر,صلاة العيد,صلاة عيد الفطر,ماذا كان يفعل النبي يوم العيد,فضل التكبيرات يوم العيد,فضل تكبيرات صلاة العيد

الأربعاء 27 مايو 2020 - 13:54
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

ماذا كان يفعل النبي يوم العيد.. 5 أمور تعرف عليهم

ماذا كان يفعل النبي يوم العيد
ماذا كان يفعل النبي يوم العيد

ماذا كان يفعل النبي يوم العيد، يهل علينا غدًا الأحد أول أيام عيد الفطر المبارك، فقد كان للنبي صلى الله عليه وسلم سننًا جميلة في يوم العيد جميعها يدعوا إلى الفرح والسرور والاستعداد لهذا اليوم الجميل، ونستعرض في تقريرنا ماذا كان يفعل النبي يوم العيد.



ماذا كان يفعل النبي يوم العيد

1- الاغتسال، كان الرسول عليه الصلاة والسلام، يغتسل قبل الخروج لصلاة العيد، وقد أورد الإمام البيهقي عن سيدنا ابن عباس قوله: "كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يغتسل يوم الفطر، ويوم الأضحى"، فالاغتسال يكون بنية الاغتسال للعيد، وذكر الإمام النووي رحمه الله اتفاق العلماء على استحباب الاغتسال لصلاة العيد.

2- التجمل للعيدين، عن جابر رضي الله عنه قال: "كان للنبي صَلَّى الله عليه وآله وسلم جبة يلبسها للعيدين ويوم الجمعة"، وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال: "أخذ عمر جبةً من إستبرقٍ تباعُ في السوق فأخذها فأتى بها رسول اللَّهِ صَلَّ اللَّهُ عليه وسلم فقال يا رسول اللَّهِ ابتع هذه تجمل بها للعيدِ و الوفود فقال له رسول اللَّهِ صَلَّ اللَّهُ عليه و سلم إنما هذه لباس من لا خلاق له".

3- الأكل قبل الخروج لعيد الفطر، كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم، ويوم النحر لا يأكل حتى يرجع فيأكل من نسيكته.

4- التكبير يوم العيد، كان النبي يبدأ التكبير من أثناء خروجه إلى المسجد، وهو من السنن العظيمة في يوم العيد لقوله تعالى : "ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون"، فكان التكبير من حين الخروج من البيت إلى المصلى وإلى دخول الإمام كان أمرا مشهورًا جدًا عند السلف.

5- التهنئة، من آداب العيد التهنئة الطيبة التي يتبادلها الناس فيما بينهم أيا كان لفظها مثل قول بعضهم لبعض: "تقبل الله طاعاتكم أو عيد مبارك أو عيد سعيد وغيرها من عبارات التهنئة المباحة"، فعن جبير بن نفير، قال: "كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض، تُقُبِّل منا ومنك".

فضل تكبيرات العيد

تتمثل الحكمة من التكبير في العيد ذكر الله سبحانه وتكبيره، فهو إحياء عظمة الله عز وجل، وكبريائه في القلوب، حتى تتوجه جميعها إليه وحده سبحانه، وبذلك تقبل على طاعته، وتحبه، وتتوكل عليه دون سواه، فهو الكبير الذي لا يوجد أكبر منه، وهو الملك الذي كل من سواه عبيد له.

فضل تكبيرات العيد، إذا كبر المسلم وعرف معنى تلك المعاني، أقبل على الله عز وجل، وامتثل أوامره، واجتنب ما نهى عنه، ولهج لسانه أكثر بالحمد والذكر والتكبير، وتحركت جوارحه لعبادته بالتعظيم والمحبة والانكسار، فتكرار التكبير في المواطن التي شرعه الله تعالى فيها كالعيدين له أثر وفضل إيماني كبير في نفس المسلم وحياته.

فضل تكبيرات العيد، إذا كرر المسلم تكبيرات العيد فإنها ترتقي بصاحبه إلى الدرجات العليا، والمنازل الرفيعة، ويجدد عهد الإيمان فيه، ويقوي مثاقه الغليظ، كما يزيد ارتباطه بربه العلي الكبير، وبالتكبير تطمئن نفس الإنسان عند اضطرابها، ويسكن قلبه عند حيرته، وتنام عينه إذا سهرت وجفاها النوم، فإذا حرص الإنسان على التكبير في الأوقات المشروع فيها، كان لذلك أثر طيب على صلته بالله سبحانه.