قاعدة تتفرجى على مسلسلات رمضان اللى الاخوات فيها عمالين يقطعوا في بعض ومندمجة ومتاثرة قوى وعاوزة الاخوات

رمضان,مسلسلات رمضان,قتل,محمد رمضان,نتيجة

الأحد 31 مايو 2020 - 17:35
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى
ماتحبوش أحمد أكتر من محمد

ماتحبوش أحمد أكتر من محمد

قاعدة تتفرجى على مسلسلات رمضان اللى الأخوات فيها عمالين يقطعوا في بعض ومندمجة ومتأثرة  قوى وعاوزه الأخوات الطيبين ينتصروا على إخواتهم الوحشين اللى دمروا حياتهم ؟! طيب قبل أى حاجة كدا نزلى الواد أحمد  اللى مقعداه طول النهار والليل على رجليكى وعماله تهنني وتدلعى فية ده الأول، إنتى مش واخدة بالك إنك مابتقعديش حد من عيالك على رجلك ولابتاخدى واحد فيهم في حضنك غير الواد أحمد ده بس، يعنى هو علشان  أكتر واحد هادى وبيسمع الكلام في ولادك وكلمة حاضر ونعم مابتفارقش بقة تقومى تهتمى بيه لوحده وتديلة من عطفك وحنانك وكأنك مخلفتيش غيره؟ وياريتها جت على كدا وبس ده إنتى ما بتصدقي أبو أحمد يدخل من باب البيت وهاتك ياكلام عن الواد أحمد وأدبه وأخلاقه وشطارته في المدرسة لدرجة إن أبوه مبقاش شايف غيرة وكل المديح والتشجيع والهدايا والحنية والاهتمام كان لأحمد.

لامؤاخذة نسيت أتكلم عن محمد أخو أحمد الكبير زى ما أبوه وأمه ناسينه، بعيد عنكم محمد شقى حبتين وما بيسمعش كلام حد، وما بيذاكرش ودايما كاسفهم قدام الناس ودايما معترض ومتمرد على كل حاجة حواليه، ومن ساعة ما بدأت تظهر عليه أعراض قلة الأدب دى من وجهة نظر أهله وهما قرروا تجاهله تماما، مفيش اهتمام ولا دلع ولا حنية وكأنه مش موجود تماما.

أبو أحمد كان دايما يتباهى بأحمد لدرجة إن الولد بقي ملازمه في كل مشاويره ما هو مريحه ومطاوعه وما بيكسرش له كلمة، وكل العيلة بتحكى وتتحاكى عن أحمد وشطارته وأخلاقه والمقارنات دايما شغالة من القريب والغريب بينه وبين محمد المنبوذ.

أم أحمد مهتمة بأكله وشربه ما هو لازم يتغذى علشان يقدر يذاكر ويتفوق، أحسن هدوم وهدايا لازم تشتريها لأحمد علشان  هو المؤدب الخلوق، ومحمد يتعاقب نتيجة تمرده وطيشه.

الست أم أحمد من أول يوم في رمضان بتتفرج على مسلسل البرنس اللى البطل فيه أخواته قتلوا مراته وابنه وشردوا بنته وسجنوه، وهى طبعا في قمة التأثر وقاعدة مستنية أخر حلقة علشان الأخ الطيب ينتقم من أخواته الشياطين، أبو أحمد بقي طول ما هو بيتفرج عاوز يقوم ينط جوه التليفزيون ويأخد للأخ المظلوم حقه، وكل ده وأحمد ابنهم بيبقي من حضن باباه لحضن مامته، هتسألونى عن محمد هاقولكم بيبقي قاعد يلعب فى أى حتة وغالبا طول اليوم بيتعاقب على أخطائه اللي ما بتخلصش.

أم أحمد وأبوه ما أخدوش بالهم طول حلقات المسلسل إن اللى وصل الأخوات لكل هذا الدمار هو الأب، أيوه الأب اللى كتب الميراث كله لإبنه الطيب الخلوق اللى ماشى على هواه ومطاوعه واشتغل نفس شغلانته يعنى من النهاية كان مريحه ع الأخر، الأب فرق في المعاملة وفرق في الحب وفرق فى الحق، ومحاولش يتعب شوية ويقوم من سلوك ولاده من صغرهم، وحتى لو كان حاول وفشل ده لا يمنع أنه يعدل فى الحق بينهم علشان يبعد الشر عن قلوب وعقول ولاده، هو للأسف ريح نفسه وفكر بكدا انه هايصلح منهم لما يتفاجؤا أنه حرمهم من الميراث.

أم أحمد وأبوه بيتصرفوا نفس التصرفات اللى كان بيمارسها أبو البطل المظلوم اللى أخواته انتقموا منه علشان كان بيفضله عنهم، وبكل ثقة قاعدين يشجعوا البطل على الانتقام.

طبعا بتستهونوا بالأطفال ومشاعرهم وفاكرين إنهم ما بيبقوش حاسين بالتفرقة اللى بتعملوها بين الإخوات، ولا بتتعبوا نفسكم علشان تقوموا سلوك الابن المشاعب من صغرة وبتكتفوا بعقابة بالإهمال وبتهتموا بالمطيع الهادي .

أحب أقولكم إن العيال بيبقوا مركزين  قوى في كل التصرفات اللى حواليهم، خاصة تصرفات الأب والأم تجاههم، بيركزوا في الكلمة لأ في الحرف فى المشاعر فى الاهتمام في أي حاجة صغيرة فيها تفرقة في التعامل، وبتكبر معاهم حتى لو ماظهرش ده في سلوكهم.

الأولى بالاهتمام والتقويم هى الأبناء المشاعبة، احتواؤهم ممكن يصلح من مشاعرهم، لكن الإهمال بيربي جواهم حقد وعنف حتى لأقرب الناس ليهم .

ما تفرقوش في الحب بين أولادكم، ما تفرقوش في الااهتمام، اعدلوا حتى في الابتسامة علشان ما تربوش أجيال من براها شكلها كويس ومن جواها كلها خراب وتشوه.

ولو سمحتى ياست أم أحمد قومى بقي خدى الواد محمد في حضنك شوية ونزلى الواد أحمد ده من على رجلك وخلى أبو أحمد يجيب له لعبة حلوة كدا وهو راجع من الشغل، قومى بسرعة ياست الكل زودى له جرعة الحنية اللي حرمتوه منها  بدل ما إنتى قاعدة مندمجة مع مسلسلات الإخوات اللي عمالة تقتل في بعضها دى.

الحقيقة الدراما السنه دى زودت لنا جرعة المسلسلات اللى كلها قتل وعنف وانتقام بين الإخوات، وفي مختلف الطبقات والفئات ما قتصرش الموضوع على طبقة بعينها، من خيانة عهد ليسرا، للبرنس محمد رمضان، ولعبة النسيان لدينا الشربينى، ولفت نظرى فيه حوار بيجمع بين أحد الأبطال وأبوه اللى كان بيقوله البيت ده فى ناس لسه عايشة محتاجة حبك وحنانك واهتمامك بعد تأثر الأب الشديد بموت اابنه المقرب إلى قلبه.

ما تستهونش بالفرقة في المشاعر بين الإخوات، وحتى لو روحك بتروح لواحد من ولادك وبتحس أن محبته زيادة في قلبك، ما تظهرش ده قدام أخواته علشان ما يطلعلناش أجيال تخوف زى اللى بنشوفها اليومين دول فى الواقع وفي المسلسلات.