عقد رئيس مجلس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك اليوم الخميس اجتماعا عبر الفيديو كونفرانس مع رئيس الوزراء ال

مصر,السودان,رئيس الوزراء,وزير الخارجية,مجلس الوزراء,دعم,الأمن,واشنطن,المخابرات,ورد

الأحد 31 مايو 2020 - 18:21
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

أخيرًا.. إثيوبيا تسعى للتعاون بين مصر والسودان بشأن سد النهضة

 

عقد رئيس مجلس الوزراء السوداني، عبدالله حمدوك، اليوم الخميس، اجتماعًا عبر الفيديو كونفرانس، مع رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، بمشاركة وزراء الخارجية والري ومديرى المخابرات في البلدين.

 

وخرج الاجتماع المنعقد ضمن الجهود التي يبذلها السودان للتواصل مع دولتى مصر وإثيوبيا بهدف استئناف مفاوضات سد النهضة، بتشديد على أهمية عودة الأطراف الثلاثة لطاولة المفاوضات، لتكملة الجزء اليسير المتبقي من اتفاقات ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي حسبما تم في واشنطن، وفقًا لوكالة السودان للأنباء «سونا».

 

نتائج الإجتماع

وأكد رئيس مجلس الوزراء السوداني، استعداد السودان للتواصل مع الدولتين للوصول لإتفاق يضمن التوافق الكامل بين الأطراف الثلاثة.

 

ومن جانبه، أكد رئيس الوزراء الإثيوبي، استعداد بلاده للتعاون مع مصر والسودان للوصول لإتفاق نهائي، يراعي مصالح الدول الثلاث وشعوب المنطقة.

 

 

أبرز مفاوضات الاجتماع

ووفقًا لوكالة الأنباء الإثيوبية «إنا»، قال وزير المياه والري والطاقة، سيليشي بقيلا، إن المفاوضات بين إثيوبيا والسودان ومصر بشأن بناء السد، لافتًا إلى أسباب فشل المناقشات التي شاركت فيها الولايات المتحدة والبنك الدولي في معالجة الخلاف بين الدول الثلاث، مشددًا على السفراء أن سد النهضة لن يسبب أي ضرر لدول المصب، في الوقت الذي وصلت عملية بناء السد إلى 73%.

 

وأكدت وكالة الأنباء الإثيوبية، في تقرير آخر لها، أن قادة الاتحاد الأوروبي شجعوا جميع الأطراف على تجنب زيادة الخلافات ومواصلة الانخراط بهدف التوصل إلى اتفاق مفيد للطرفين حيال سد النهضة، حيث تابعوا عن كثب المحادثات الثلاثية حول السد، بغرض الوصول إلى نتائج تحافظ على استقرار المنطقة.ذ

 

الاتحاد الأوروبي

 

وأكدت رسائل الاتحاد الأوروبي إلى أن علاقة التعاون بين مصر وإثيوبيا على أساس الثقة المتبادلة أمر ضروري لاستقرار المنطقة بأسرها، وضرورة دعم وتقاسم ثروته من الخبرة في مجال إدارة المياه عبر الحدود، وكذلك استغلال كل فرصة لتشجيع جميع الأطراف على مواصلة التفاوض والبناء على التقدم المحرز حتى الآن، مع ضرورة حل الخلافات بين الدول الثلاثة سلميا حيال سد النهضة.

 

روح القانون الدولي

 

دفع الأمين العام للأمم المتحدة، التقدم نحو التوصل إلى اتفاق ودي وفقً لما ينص عليه روح القانون الدولي، عقب رفض السودان طلب إثيوبيا توقيع اتفاق دون مصر لملء سد النهضة، وكشف أنه سيتخذ تحركات لإعادة المفاوضات بين أطراف الأزمة، وقد عجزت إثيوبيا ومصر والسودان عن التوصل إلى اتفاق بشأن مدى سرعة ملء السد، على الرغم من عدة جولات من المحادثات، إذ ترغب أديس أبابا في توليد الطاقة الكهرومائية في أسرع وقت ممكن يساعدها في تطوير البلاد.

 

 

 

تقليص حصة مصر

 

تشير تقارير إلى اكتمال ثلاثة أرباع أعمال البناء في السد، وهذا ما تخشاه مصر باعتبارها دولة مصب، مما أن يؤدي إلى تقليص حصتها من إمدادات المياه، خاصة أن المحادثات التي أجريت في وقت سابق من هذا العام، انتهت بالفشل.

وعقب ذلك بعثت مصر شكوى إلى أعضاء مجلس الأمن بسبب نوايا أديس أبابا في المضي قدما بخططها لملء سد النهضة، لكن إثيوبيا قللت من تأثير الشكوى.

 

مصر تُحذر

 

حذرت مصر من تداعيات ملء السد، من دون استشارة وموافقة مصر والسودان، مشيرة إلى أن هذا يشكل خطورة على الأمن والسلم في المنطقة.

 

ورد وزير الخارجية الإثيوبي، غيدو أندارغاشيو، في رسالة بعث بها إلى مجلس الأمن، الاثنين الماضي، إن بلاده لا ترى أي سبب لتأجيل ملء خزان سدها، مؤكدًا أن إثيوبيا ليست ملزمة قانونًا السعي للحصول على موافقة مصر لملء السد، مضيفًا أن إثيوبيا بذلت جهوداً استثنائية لاستيعاب مطالب مصر التي لا تنتهي وسلوكها الذي لا يمكن التنبؤ به.