وقت التكبيرات في صلاة العيد الحكمة من التكبير في صلاة العيد يقصد بها ذكر الله سبحانه وتعالى وتكبيره .. المزيد

عيد الفطر,العيد,صلاة العيد,تكبيرات العيد,حكم من فاتته تكبيرات صلاة العيد,عيد الفطر 2020,التكبيرات في صلاة العيد,حكم صلاة العيد,حكم التكبيرات في صلاة العيد,وقت التكبيرات في صلاة العيد,وقت تكبيرات صلاة العيد في الركعة الأولى,وقت تكبيرات صلاة العيد في الركعة الثانية

الأربعاء 27 مايو 2020 - 14:45
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

تعرف على وقت التكبيرات في صلاة العيد

صلاة العيد
صلاة العيد

وقت التكبيرات في صلاة العيد، الحكمة من التكبير في صلاة العيد يقصد بها ذكر الله سبحانه وتعالى وتكبيره، فالتكبير في صلاة عيد الفطر هو إحياء عظمة الله عز وجل، وكبريائه في القلوب، حتى تتوجه جميعها إليه وحده سبحانه، ونستعرض في تقريرنا وقت التكبيرات في صلاة العيد.



وقت تكبيرات صلاة العيد في الركعة الأولى

اختلف الفقهاء في وقت التكبير في الركعة الأُولى، فذهب الحنفية، والشافعية، والإمام أحمد في رواية عنه إلى أن وقتها يكون بعد قراءة دعاء الاستفتاح وقبل البدء بالقراءة؛ واستدلوا بأن دعاء الاستفتاح شرع لافتتاح الصلاة فيكون أولًا، ثم تأتي بعده التكبيرات، ثُمّ القراءة.

أقرأ أيضاً.. ماذا يقال بين تكبيرات صلاة العيد.. 4 أراء تعرف عليهم

وقت تكبيرات صلاة العيد في الركعة الأولى، قال الإمام أحمد في رواية عنه، أنها تكون بعد تكبيرة الإحرام وقبل قراءة دعاء الاستفتاح، ويرى الإمام أحمد بن حنبل في رواية عنه إلى أن للمصلي الخيار في أن يكبر قبل دعاء الاستفتاح، أو بعده، وذهب الإمام مالك إلى أنّها تكون قبل قراءة الفاتحة.

وقت تكبيرات صلاة العيد في الركعة الثانية

اختلف الفقهاء في وقت التكبير في الركعة الثانية؛ يرى الجمهور من المالكية، والشافعية، والمشهور من مذهب الحنابلة إلى أنها تكون بعد الرفع من السجود وقبل قراءة الفاتحة، وذهب الحنفية إلى أنها تكون بعد القراءة، ويجوز له أن يأتي بها قبل القراءة.

حكم من فاتته تكبيرات صلاة العيد

ذهب جمهور الفقهاء من المالكية، والشافعية، والحنابلة إلى أن من فاتته تكبيرات صلاة العيد، فإنه لا يعود إليها؛ لأنها سنة فات محلها، قد ذهب الشافعية، والحنابلة إلى أنّ التكبيرات تفوت بفوات محلها؛ وهو بين الاستفتاح والتعوُّذ، فمن نَسِيها، أو أدرك الإمام وهو يقرأ الفاتحة، فإنّه يدخل معه في الصلاة، ولا يُكبّر تكبيرات صلاة العيد.

حكم من فاتته تكبيرات صلاة العيد، قالت المالكية إنه إذا تذكر المصلي أثناء القراءة، أو بعدها، وقبل الركوع، فيُستحب له أن يأتي بالتكبيرات، ثم يعيد القراءة، فإن تذكرها بعد الركوع، فإنه لا يرجع لأجل التكبيرات، وإن رجع بطلت صلاته؛ لأنّه لا يجوز الرجوع من فرضٍ لأجل نافلة.

حكم من فاتته تكبيرات صلاة العيد، ذهب الحنفية أنّ الإمام إذا نسِي تكبيرات صلاة العيد وكان في الركوع؛ فإنه يعود ويكبر، وعليه إعادة الركوع، ولا يعيد القراءة، أما المأموم الذي يأتي والإمام قد بدأ في الصلاة وكان قبل أن يبدأ بالتكبير، فإنّه يتابعه بأفعال الصلاة، وإن أدركه بعد التكبيرات وكان الإمام قد شرع في القراءة، فإنّه يشرع في حقه أن يكبر تكبيرة الإحرام، ثم يأتي بالتكبيرات وحده؛ لأنه مسبوق.

حكم من فاتته تكبيرات صلاة العيد، يرى الإمام أبو حنيفة أنه يكبر التكبيرات في الركوع، لأن الركوع له حكم القيام، أما أبو يوسف فقد ذهب إلى أنه لا يكبر، لِفوات محلها، وهو القيام، وتفوت التكبيرات عندهم إذا رفع الإمام رأسه من الركوع.

حكم تكبيرات صلاة العيد

اختلف الفقهاء في حكم تكبيرات صلاة العيد، فيرى الحنفية أن صلاة العيد واجبة، وذهب جمهور الفقهاء من المالكية والحنابلة والشافعية، أن صلاة العيد سنة، وفصل المالكية فقالوا بأنها سنة مؤكدة، وحكم فعلها قبل قراءة القرآن في الصلاة مندوب.