ماذا يقال بين تكبيرات صلاة العيد التكبير هو إجلال الله وتعظيمه واعتقاد الإنسان أنه لا شيء أكبر ولا أعظم .. ا

عيد الفطر,صلاة العيد,كم عدد التكبيرات في صلاة العيد,تكبيرات عيد الفطر,حكم تكبيرات العيد,ماذا يقال بين تكبيرات صلاة العيد,حكم من فاتته تكبيرات العيد,حكم رفع اليدين في تكبيرات صلاة العيد

الأربعاء 27 مايو 2020 - 09:05
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

ماذا يقال بين تكبيرات صلاة العيد.. 4 أراء تعرف عليهم

ماذا يقال بين تكبيرات صلاة العيد
ماذا يقال بين تكبيرات صلاة العيد

ماذا يقال بين تكبيرات صلاة العيد، التكبير هو إجلال الله وتعظيمه، واعتقاد الإنسان أنه لا شيء أكبر ولا أعظم من الله تعالى، واستصغار ما دونه، فهو الكبير الذي ذل وخضع له كُلّ شيء، والتكبير بأن يكون الله تعالى عند العبد أكبر من كل شيء، وأعز من كل شيء، ونستعرض في تقريرنا ماذا يقال بين تكبيرات صلاة العيد.

ماذا  يقال بين تكبيرات صلاة العيد

اختلف الفقهاء فيما يقال بين التكبيرات في صلاة العيد، فذهب الحنفية إلى أن المصلي يسكت بين كل تكبيرتين بمقدار ثلاث تكبيرات، ولا يسن له قول شيء بينهما، ويجوز له أن يقول: "سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر".

أقرأ أيضاً.. حكم من فاتته تكبيرات صلاة العيد

ماذا يقال بين تكبيرات صلاة العيد، يرى المالكية أن تكبيرات العيد تكون متتابعة، ولا يفصل بينها بفاصل، باستثناء الإمام، فإنه يسن له السكوت قليلًا لينتظر تكبير المُصلين خلفه، ويكره له قول أي شيء في سكوته، حتى وإن كان من الأذكار.

ماذا يقال بين تكبيرات صلاة العيد، ذهب الشافعية إلى الندب بالقول بين تكبيرات العيد بالباقيات الصالحات الواردة في قوله عز وجل: "وَالباقِياتُ الصّالِحاتُ خَيرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوابًا وَخَيرٌ أَمَلًا"، فيقول المسلم: "سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر".

ماذا يقال بين تكبيرات صلاة العيد، يرى الحنابلة إلى أنّ المصلي يقول بين تكبيرات صلاة العيد: "اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا، وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا"، وذلك لقول ابن مسعود رضي الله عنه، عندما سُئِل عمّا يقوله المُصلّي بين تكبيرات العيد، فقال: "تحميد الله، والثناء عليه، والصلاة على النبي".

حكم رفع اليدين في تكبيرات صلاة العيد

اختلفت أقوال الفقهاء في حكم رفع اليدين في تكبيرات صلاة العيد، فالقول الأول، يرفع المصلي يديه مع كل تكبيرة، وهو مذهب الشافعي، وأبي حنيفة، وأحمد بن حنبل، استدلالًا بأن النبي كان يرفع يديه مع التكبير في كل صلاة، وهذا نص عام يشمل التكبير كله ومنه التكبير في صلاة العيد، كما استدلّوا بفِعل الصحابة؛ إذ إنّهم كانوا يرفعون أيديهم مع كُلّ تكبيرة من تكبيرات الجنازة، والعيد.

حكم رفع اليدين في تكبيرات صلاة العيد، القول الثاني، أنه لا يرفع المصلي يديه في التكبير في صلاة العيد، وهو قول الإمام مالك، واستدل على ذلك بالعدم؛ أي أن الأصل عدم الرفع، وبأنه لم يثبت دليل صريح عن النبي صلى الله عليه وسلم بفعل ذلك.

كم عدد التكبيرات في صلاة العيد

اختلف الفقهاء في عدد التكبيرات في صلاة العيد، فقال الحنفية، إن صلاة العيد ركعتان؛ فالركعة الأولى ثلاث تكبيرات باستثناء تكبيرة الإحرام، وتكون قبل قراءة الفاتحة، والركعة الثانية فيها أيضًا ثلاث تكبيرات باستثناء تكبيرة الركوع، وتكون هذه التكبيرات بعد القراءة، ويسكت بين التكبيرات بقدر تسبيح ثلاثُ تسبيحات.

كم عدد التكبيرات في صلاة العيد، قال المالكية والحنابلة، إن عدد التكبيرات في الركعة الأولى يكون سبعًا مع تكبيرة الإحرام، وفي الركعة الثانية ست تكبيرات مع تكبيرة القيام، والتكبيرات في الركعتين تكون قبل القراءة.

كم عدد التكبيرات في صلاة العيد، قال الشافعية، إن صلاة العيد ركعتان، يُكبر في الركعة الأولى سبع تكبيرات ما عدا تكبيرة الإحرام، وفي الثانية خمس تكبيرات ما عدا تكبيرة القيام، وتكون كل التكبيرات قبل القراءة، استدلالًا بفعل النبي صلى الله عليه وسلم، فقد ورد عن الصحابي عوف المزني رضي الله عنه، أن النبي: "كبَّر في العيدينِ: في الأولى سبعًا قبلَ القراءةِ، وفي الآخرةِ خمسًا قبلَ القراءةِ".