كاتب مسرحي وقصصي مصرى تخرج في كلية الطب وتخصص في مجال الطب النفسي عام 1951 إنه يوسف إدريس الذي ولد في مثل هذ

يوسف إدريس

السبت 30 مايو 2020 - 05:43
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

في ذكرى ميلاده الـ93.. يوسف إدريس أديب بدرجة طبيب نفسي

يوسف إدريس
يوسف إدريس

كاتب مسرحي وقصصي مصري، تخرج في كلية الطب وتخصص في مجال الطب النفسي عام 1951، إنه يوسف إدريس الذي وُلد في مثل هذا اليوم بتاريخ 19 مايو 1927، بمحافظة الشرقية، وتُوفي عن عُمر يناهز 64 عاما، بنوبة قلبية عام 1991.



وعمل كطبيب بالقصر العيني من عام1951حتى 1960، وحاول ممارسة الطب النفساني عام 1956، وكذلك التحق بمنصب مفتش صحة، ثم صحفي محرر بالجمهورية، 1960، وكاتب بجريدة الأهرام، 1973 حتى عام 1982.

حياته الأدبية

وبدأ نشر قصصه القصيرة في المصري وروز اليوسف، حيث ظهرت مجموعته التي يُطلق عليها اسم أرخص الليالي في عام 1954، ثم عين محررا بجريدة الجمهورية وقام بأسفار في العالم العربي فيما بين 1956-1960، وفي 1957 تزوج يوسف إدريس.

وانضم إلى المناضلين الجزائريين في الجبال عام 1961، وحارب معارك استقلالهم ستة أشهر، وأُصيب بجرح وأهداه الجزائريون وساما إعرابا عن تقديرهم لجهوده في سبيلهم وعاد إلى مصر، وقد صار صحفيا معترفا به حيث نشر روايات قصصية، وقصصا قصيرة، ومسرحيات.

الجوائز التي حصل عليها يوسف إدريس

وفي 1963 حصل على وسام الجمهورية واعترف به ككاتب من أهم كتّاب عصره، إلا أن النجاح والتقدير أو الاعتراف لم يخلّصه من انشغاله بالقضايا السياسية، وظل مثابرا على التعبير عن رأيه بصراحة، ونشر في 1969 المخططين منتقدا فيها نظام عبد الناصر ومنعت المسرحية، وإن ظلت قصصه القصيرة ومسرحياته غير السياسية تنشر في القاهرة وفي بيروت.

وفي 1972، اختفى من الساحة العامة، على أثر تعليقات له علنية ضد الوضع السياسي في عصر السادات، ولم يعد للظهور إلا بعد حرب أكتوبر 1973، عندما أصبح من كبار كتّاب جريدة الأهرام.

وحصل على كل من وسام الجزائر عام 1961، ووسام الجمهورية عامي 1963 و1967 ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى عام 1980.

أشهر أقوال يوسف إدريس

- قد تجد ما تفكر فيه فيما لا تفكر فيه .. وقد تجد مالا تفكر فيه فيما تفكر فيه

- أبشع أنواع الملل، الملل من شيء لا تستطيع الاستغناء عنه ، كأنما تمل من نفسك. 

- إننا نتدلل فقط ليس على من نحبهم وإنما على من نؤمن إنهم يحبوننا.

- نحن لا نسعد إذا استرحنا دائما. . نحن نسعد بساعة الراحة إذا جاءت وسط يوم كامل أو ربما حياة كاملة من الشقاء.

- أكتب لأول مرة لأقول أني مرعوب يٌرعبني أن أكون مازلت أُحبك ويرعبني أكثر أن أكون شٌفيت من حبك.

- حياتنا سلسلة متشابكة من الصدف الصغيرة التي قد يغير وقوع إحداها قبل الأخرى بثوان أوبعدها بثوان مجرى حياتنا كله.

- أعمل إيه؟ ما بلاقيش حد يفهمني، أضطر أركب الصعب بقى وأكلم نفسى!

- ما فائدة البنادق والرصاص؟ ألكي تخضع هؤلاء الناس بقتل بعضهم؟ و ما فائدة القتل في قوم يحبون قتلاهم وموتاهم؟.

- المشاكل نحن نخلقها حين نفتقر إلى التفاؤل، والتفاؤل هو الإرادة، وبالإرادة القوية تصبح الحياة كالبساط الممهد.