دعت هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، لتعجيل إخراج زكاة المال قبل موعدها، لمساعدة المحتاجين والمتضررين من جائح

زكاة المال إخراج زكاة المال التعجيل بإخراج الزكاة الزكاة لمواجهة كورونا فيروس كورونا مصارف الزكاة زكاة المال المدخر شروط زكاة المال كيفية حساب زكاة المال زكاة المال المدخر

الثلاثاء 26 مايو 2020 - 03:06
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

تعجيل زكاة المال لمواجهة كورونا.. كل ما تريد معرفته عن أحكامها وطريقة حسابها   

تعجيل زكاة المال لمواجهة كورونا وأحكام الزكاة
تعجيل زكاة المال لمواجهة كورونا وأحكام الزكاة

زكاة المال إخراج زكاة المال التعجيل بزكاة المال

تعجيل زكاة المال لمواجهة كورونا.. كل ما تريد معرفته عن أحكامها وطريقة حسابها

زكاة المال المدخر

متى تجب زكاة المال

شروط زكاة المال

زكاة المال المودع في البنك

زكاة المال والذهب

كيفية حساب زكاة المال

مصارف الزكاة

 

دعت هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، لتعجيل إخراج زكاة المال قبل موعدها، لمساعدة المحتاجين والمتضررين من جائحة فيروس كورونا المستجد، حيث أن التعجيل بإخراج زكاة المال، هناك حاجة ماسة له في الوقت الحالي، في ظل الأضرار الشديدة التي وقعت على أصحاب الأعمال الساعين على رزقهم يومًا بيوم، لتؤكد هيئة كبار العلماء أن هذا وقت تطبيق هدي النبي والتعجيل بإخراج الزكاة.

 

ما هي زكاة المال؟

 

زكاة المال هي أحد أنواع الزكاة التي فرضها الإسلام، وهي الركن الثالث من أركان الإسلام، وتعني في اللغة العربية، التطهير والنماء والزيادة، وعرفها الفقهاء بأنها: مال مخصوص واجب في الأموال التي تبلغ نصابًا معينًا ومضى عليها الحول"، وهي المال المعلوم الذي ذكره الله تعالي في كتابه: "وفي أموالهم حقّ معلوم، للسّائل والمحروم"، وقال تعالى: "خذ من أموالهم صدقةً تطهّرهم وتزكيهم بها".

وتؤكد مشروعية الإسلام للزكاة وأهمها زكاة المال، على اهتمام الإسلام بتحقيق التكافل الاجتماعي، وسد احتياجات جميع أفراد المجتمع، حيث أنه أوجب الزكاة على أصحاب الأموال لينفقوها على المحتاجين، ولا تصرف زكاة المال على سبيل التفضل بل هي حق واجب للمحتاجين.

 

متى تجب زكاة المال؟

 

تجب زكاة المال على مال المسلم، عندما يحول عليها الحول، بمعنى أن يمر عليها عامًا هجريًا، وبلغت النصاب الشرعي المقرر، وهو ما يعادل ثمن 85 جرامًا من الذهب، أو ما يعادل 955 جرامًا من الفضة، وتبلغ قيمة الزكاة الواجبة 2.5% من الأموال.

 

وزكاة المال واجبة في ما يملكه المسلم وتوفر فيه شرطي بلوغ النصاب، وحلول الحول، سواء كان هذا المال ذهبًا أم فضة، بالإضافة لعروض التجارة، وهي الأموال التي يسعى الإنسان من خلال للكسب والربح، ولا تخصص بنوع معين من المال، فكل ما أراد الإنسان منه التكسب وجب عليه الحول، سواء كان المال عقارًا، أو حيوانًا، أوسيارات، أوغيرها.

 

ولا تجب زكاة المال، فيما أعده الإنسان لحاجته من طعام وشراب، وفرش، ومسكن، وحيوانات، وسيارة، ولباس، والأشياء التي لا يهدف منها للربح.

 

وهناك أنواع أخرى من الزكاة غير زكاة المال، كزكاة البهائم والأنعام، ولها نصاب محدد، حيث يجب إخراج بقرة لا تقل عن سنتين من 30 بقرة، أوشاة واحدة عن الإبل التي تزيد على خمسة.

 

شروط زكاة المال

 

يشترط في وجوب زكاة المال عدة شروط وهي:

 

1-أن تبلغ الأموال النصاب الشرعي المقرر.

 

2-أن يحول عليها الحول"عام هجري".

 

3- أن تكون الأموال مملوكة ملكية كاملة للشخص، ويستطع التحكم فيها كيف يشاء، فلا تجب الزكاة في المال المفقود، أوالبعير الضال، والمال الضائع في البحر، والمسروق، والذي لا يقدر صاحبه على أخذه.

 

4- الفراغ من الدين، فإذا كان الدين على المالك أكثر من المال الذي بيده فلا زكاة عليه حتى يقضي دينه، وألا يكون المال الواجب فيه الزكاة أقل من النصاب المقرر.

 

زكاة المال المودع في البنك

 

أكد الفقهاء وجوب الزكاة في المال المودع في البنك، والذي يدر عائدًا، طالما استوفى شروط الزكاة، وهي بلوغ النصاب، وحلول الحول، ومقدار الزكاة الواجبة فيها هي ربع العشر، أي 2.5% من أصل المال.

 

زكاة المال والذهب

تعد زكاة المال مرتبطة بالذهب، حيث أنه أساس تقييم الأموال، وتحديد مقدار الزكاة الواجبة فيها، حيث كانت الأموال قديمًا متمثلة في الذهب بشكل أساسي، وبد تغيير أشكال الأموال، فيتم تقييم قيمتها وفق ما قيمته 85 جرام من الذهب.

 

زكاة المال المدخر

 

وفق ما اعتمدته دار الإفتاء المصرية، فإن المال المدخر يجب فيه الزكاة، إذا كان زائدًا عن الحاجة، وغير متصل بحاجات الإنسان الأساسية، فلا يكون لسداد دين، أوزواج، أو سكن.

 

 

كيفية حساب زكاة المال

 

وفق ما أفاد به الفقهاء المتخصصون، فإن حساب زكاة المال يكون عبر عدة خطوات، وهي:

 

1-تحديد حجم الأموال من بضائع ونقود وأموال سائلة وديون لدى الغير، وكافة ما يملكه الشخص.

2-خصم الديون المستحقة للغير من أصل الأموال.

3- تقييم حجم الأموال ومدى بلوغها للنصاب، بحيث لا تقل قيمتها عن ما قيمته 85 جرامًا من الذهب.

4-يحدد مقدار الزكاة الواجبة عليه، من إجمال ما يملكه، وقيمتها 2.5% من الأموال.

 

مصارف الزكاة

 

حدد الله تعالى، مصارف الزكاة، بقوله تعالى: "إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ".

 

فلا يجوز صرفها لغير هذه الأصناف الثمانية، ولا يدفعها إلا لمن يغلب على الظن أنه من أهلها، فالزكاة لا تحل لغني ولا لقوي مكتسب كما في حديث أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تحل الصدقة لغني، ولا لذي مرة سوي".

 

كما لا يجوز صرف الزكاة لأصول الإنسان كالوالديه، وفروعه كأبناء وأبناءهم، كما لا يجوز صرفها لمن تجب على الشخص نفقتهم كالزوجة.