منذ انمنذ انتشار فيروس كورونا في شهر ديسمبر من العام الماضي في مدينة ووهان بالصين، وحتى الآن لم يستطع العالم ا

الولايات المتحدة الأمريكية,وفيات,علاج,كورونا,علاج كورونا,اخبار كورونا,اعداد كورونا,رئيس وزراء بريطانيا,Boris johnson

الأربعاء 27 مايو 2020 - 01:40
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

اشربوا الفودكا وسأقتلكم.. أغرب تصريحات زعماء العالم قبل انتصار كورونا عليهم

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

منذ انتشار فيروس كورونا في شهر ديسمبر من العام الماضي في مدينة ووهان بالصين، وحتى الآن لم يستطع العالم السيطرة على تفشي الفيروس المستجد.

وأعلنت منظمة الصحة العالمة ذلك الفيروس وباءً عالميًا بعدما انتشر في معظم بلاد العالم، وقتل حتى الآن أكثر من 690 ألف شخص، وتخطت أعداد المصابين به المليون وربع حالة إصابة.

وتعكف دول العالم وكبرى شركات الأدوية على احتواء انتشار المرض، واكتشاف عقار للحد من سرعة انتشاره على مستوى العالم.

وفي التقرير التالي، سيتم تسليط الضوء على أغرب تصريحات زعماء ورؤساء أكبر دول العالم، والتي قللت من خطورة الأزمة حتى بات الوباء مسيطرًا على شعوب تلك الدول.

ترامب: احتمالات انتشار الفيروس قليلة
في شهر يناير الماضي وعقب الإعلان عن أول حالة إصابة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة، خرج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في لقاء تلفزيوني وقلل من احتمالات تفشي الفيروس في بلاده، وبعد شهرين من هذا اللقاء أصبحت الولايات المتحدة الأمريكية أكبر دول العالم في الإصابة بالفيروس، ليخرج ترامب وبنبرة صوت أخرى، أشار ترامب إلى أن أعداد الوفيات في البلاد من الممكن أن يصل إلى ربع مليون شخص.
وتصريحات ترامب، في البداية بشأن ذلك الوباء كانت مختلفة عما يقوله في الفترة الحالية، حيث كان يزعم أن ذلك المرض لن يكون بالخطوة التي هو عليها في الوقت الحالي.
وبرغم التحذيرات التي خرجت من الصحة العالمية وخبراء الصحة بضرورة عدم الخلط بين الإنفلونزا وفيروس كورونا، قال ترامب، يمكن أن يتم تسمية ذلك المرض جرثومة أو إنفلونزا أو فيروس يمكن أن يطلق عليه أسماء مختلفة.

الفلبين: القتل هو الحل
يبدو أن أغرب التصريحات ليست فقط بشأن حقيقة انتقال الفيروس أو انتشاره في البلاد، ولكن وصل أيضًا إلى طريقة تعامل الدولة للتصدي لذلك الوباء.
"بدلًا من التسبب في المشاكل سوف أدفنك"، هذه توجيهات رئيس الفلبين رودريجو دوتيرتي، والذي خرج ليوجه حكومته بالتعامل الصارم مع مخافي إجراءات حظر التجوال.
وفي مؤتمر صحفي، وعلنًا أمام الجميع قال دوتيرتي: "أوامري للشرطة والجيش وكذلك لمسؤولي القرى هي أنه في حال بروز مشكلات أو وضع يتقاتل فيه الناس وحياتكم مهددة، اطلقوا النار عليهم واقتلوهم.. بدلاً من أن تتسببوا في المشاكل سأرسلكم إلى القبر".

رئيس وزراء بريطانيا: ودعوا أحبائكم
وسط زيادة انتشار فيروس كورونا في المملكة المتحدة في مارس الماضي، خرج رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، ليؤكد أنه لا يشعر بالقلق من مصافحة الناس وحجته كانت أن "غسل اليدين" هو الشيء الحاسم للعلاج من المرض.
وبعدها وبخطاب أرعب العالم كله ليست بريطانيا فقط، جاءت كلمات جونسون التي هزت العالم: "استعدوا لفراق أحبائكم"، وأكد أن العديد من العائلات ستفقد أحباءها قبل فوات الأوان بسبب الفيروس، وأنه أسوأ كارثة صحية منذ أجيال وسيستمر في حصد الأرواح لمدة شهور.  
وفي 27 مارس الماضي، تأكد إصابة جونسون، بفيروس كورونا، ودخل على إثرها المستشفى لتلقي العلاج، وقرر أن يستمر في أداء عمله في فترة العزل الصحي، حتى تدهورت حالته ودخل العناية المركزة. 

 رئيس بيلاروسيا: تناولوا الفودكا واعملوا
"أنا لا أراه"، هكذا سخر الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، من انتشار فيروس كورونا، وظهر مرتديًا أدوات وقائية ولكنها لم تكن لحمايته من فيروس كورونا، ارتدى أيضًا خوذة وواقيات ركبة للعبة هوكي الجليد، في ملعب للهوكي الذي امتلأ بالجماهير.
وقال لوكاشيكو، مستهزءًا بانتشار وذعر العالم من الفيروس: "ليست هناك فيروسات هنا، هل رأيتم منها يطير في الهواء؟ أنا أيضًا لا أراها".
وواصل: "اصدم جسدك فى الساونا ومن ثم تناول الفودكا وعد إلى العمل مرة أخرى". 
وتفرض بيلاروسيا قيودًا صارمة مع الدول المجاورة، لكن المصانع والمتاجر تعمل كالمعتاد وكذلك الفعاليات الرياضية.
وترفض وزارة الصحة في البلاد فرض القيود والحجر، وتعتبر أن علاج الحالات المصابة ومراقبة الذين اتصلوا بالمصابين أكثر فعالية من الحجر الصحي.
وأعلنت بيلاروسيا عما يزيد عن 450 حالة إصابة بفيروس كورونا، وعدد من الوفيات.

الرئيس المكسيك يقبل الأطفال
وناقض الرئيس المكسيكي مانويل لوبيز، إرشادات منظمة الصحة العالمية بشأن التعامل مع انتشار فيروس كورونا، حيث قام لوبيز، بالخروج في الشوارع ووجوده بين مؤيديه في تجمعات عامة وقام بتقبيل الأطفال.
وجاء ذلك قبل أن تعلن المكسيك في آواخر مارس الماضي، حالة الطوارئ في البلاد، ولكن لم تصل إلى الحالة القصوى، حيث لايزال مسموحًا بالتجمعات، في الوقت الذي زاد فيه معدل الإصابة بالفيروس في البلاد، وتخطت الألفين حالة إصابة وقارب المئة حالة وفاة.